كتاب الصحف يبرزون أهمية مشروع تطوير الريف المصري ودور الأطباء في مقاومة “كورونا”

بروباجنداآخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2021 - 2:20 مساءً
كتاب الصحف يبرزون أهمية مشروع تطوير الريف المصري ودور الأطباء في مقاومة “كورونا”

تنوعت اهتمامات مقالات كبر كتاب صحف القاهرة الصادرة اليوم /الجمعة/.. ففي الوقت الذي أشار فيه أحد الكتاب إلى مشروع الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير الريف المصري، معتبرا أنه جاء في وقت تحتاج فيه مصر إلى مشروع قومي كبير يعيد للإنسان المصري تاريخا طويلا من الانتماء والحب لهذا الوطن.. نادى كاتب آخر بمعارضة وطنية تتمتع بالفهم والوعي والإدراك ولديها تصور ورؤية لقضايا الوطن، تعمل على البناء وليس الهدم، وتصطف خلف الوطن إذا تهدد، وتواجه – إلى جانب صفوف الأغلبية – المخاطر والتحديات ولا تقف صامتة أمام مؤامرات ومخططات أهل الشر.

في حين استعرض كاتب ثالث جهود ما وصفهم بـ”كتائب المحاربين الشجعان” من أبناء مصر الأطباء وهيئات التمريض، في مقاومتهم لوباء كورونا وإنقاذ المرضى من مخاطره القاتلة.

ومن شأن يتناول المسائل النيابية في مصر، تناول أحد الكاتب – بالتحليل – المكانة الرفيعة التي تتمتع بها المرأة في مجلس النواب، في مكانة لم تصل إليها في تاريخها السياسي كله، إلى شأن يربط القضية السكانية بالنسوية، ويرى أن تمكين المرأة على جميع الأصعدة هو كلمة السر في حل مشكلة الزيادة السكانية، حيث اعتبرت كاتبة أن النساء اللاتي يتمتعن بقوة اجتماعية وعلمية ويمتلكن القدرة على اتخاذ قرار ذاتي واختيار حقيقي في عدد الأطفال وضرورة المباعدة بين الولادات، هن أكثر قدرة على السيطرة على النمو السكاني المتسارع.

نهاية بقضية فلسفية، يسرد من خلاله كاتب صحفي آخر صفات “حكماء العالم” في وقت مرحلي تخيم عليه حالة من التشتت وعدم اليقين، طارحا جدليته تحت تساؤل “هل مَن يدير المؤسسات الكبرى في العالم يمتلك الحكمة؟”، مؤكدا في الوقت ذاته أن العالم بعد كورونا في أزمة تحتاج إلى أساليب مغايرة لكل ما فات، سمتها الرئيسية قيادة الحكماء.

وعن مشروع تطوير الريف المصري وإنقاذ 4500 قرية.. يتناول الكاتب والشاعر الكبير فاروق جويدة – في مقاله بصحيفة (الأهرام) تحت عنوان (إعادة بناء الريف .. مشروع حضارى كبير) أهمية مشروع الرئيس عبدالفتاح السيسي لتطوير ما أسماه الكاتب “الحلم الذي يشهده الريف المصري والفلاح المصرى لأول مرة فى حياته، مؤكدا حاجة مصر إلى مشروع قومي كبير يعيد للإنسان المصري تاريخا طويلا من الانتماء والحب لهذا الوطن.

واستعرض الكاتب تاريخ المشاريع التي استهدفت الريف المصري والفلاح، حيث تعاقبت حكومات متعددة حملت برامج وخططا كثيرة، وعدد الكاتب هذه التجارب قائلا “ما بين أحلام في الاشتراكية غابت عنها العدالة وانفتاح أنجب طبقة جديدة مشوهة بلا ملامح، وتجربة في الخصخصة وبيع القطاع العام، لم تنجح أمام سوء الإدارة وغياب الشفافية”.

وأجمل الكاتب هذه التجارب السابقة بأن الفلاح لم يحصل على شيء، باستثناء الفدادين الخمسة التي وزعها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ومجانية التعليم أغلى هدايا ثورة يوليو للمصريين، وقال “بقى الريف المصرى على حاله بكل أزماته ومشكلاته”. وسلط الكاتب الضوء على أهمية مشروع الرئيس السيسي ، وما يشهده الريف المصري والفلاح المصرى لأول مرة في حياته، واصفا المشروع بـ”الحضاري والإنساني والاجتماعي” الذي يغير ملامح وطن ويخلق عالما جديدا .

واعتبر أن مصر أمام تحول معماري تشهده القرية – لأول مرة في تاريخها الحديث – بعد أن تحولت إلى كتل طينية عشوائية جعلت الفلاح المصرى يهرب منها باحثا عن ملاذ.

ورأى الكاتب أهمية أن يواكب “بيوت جديدة” في الريف، مواطن أكثر ثقافة وأكثر وعيا، حيث إن مشروع إعادة بناء آلاف القرى لابد أن يكون نهاية أخطر أمراض مصر وهي الأمية، معتبر أن القضاء على فيروس (سي) كان معجزة إنسانية، والأمية ليست أقل خطرا من الأمراض المتوطنة.

وقال الكاتب إن القضاء على الأمية سيكون فرصة لمواجهة أوكار كثيرة للتطرف ومنابع الإرهاب، ودعا ما أسماهم “النخبة المصرية” – بكل مثقفيها – إلى النزول للريف المصري – أثناء السنوات الثلاث التي ستشهد تنفيذ هذا البرنامج – في مسيرة للوعي والفكر والاجتهاد، كما تحدث الكاتب عن أهمية دور رجال الدين في تقديم صورة الدين الصحيح الذي شوهته أفكار غامضة وصلت به إلى التطرف والإرهاب.

وأردف: نحن أمام رئيس يدفع بقوافل البناء إلى ريف مصر الذي أهملناه في كل العصور.. نحن أمام فرصة تاريخية لبناء وطن وإنسان جديد في ريف جديد، وعلينا أن ننتهز هذه الفرصة لأنها لا تتكرر كثيرا فى حياة الشعوب”.

ونادى الكاتب، الإعلام المصري – بكل وسائله – بأن يقف وراء هذا المشروع، لأنه يخص أكثر من نصف سكان مصر، ولأنه مشروع طموح لم تشهده مصر من قبل، ولأنه “يحقق حلما قديما لنا أن نرى وطنا تتحقق العدالة فيه”.

وتحت عنوان (فارق كبير بين الوعي والفهم.. والجهل والمتاجرات والشعارات.. الخلطة السحرية لمعارضة وطنية)، ركز عبد الرازق توفيق رئيس تحرير صحيفة (الجمهورية) مقاله (من آن لآخر) لرصد أخطر الظواهر التي تهدد سلامة المجتمعات وتثير الريبة وتخلق وعيا مزيفا، وهي الحديث في الأمور والقضايا دون علم أو فهم أو دراية أو إلمام بالموضوع.

وأبرز الكاتب الصحفي – في هذا السياق – تأكيد الرئيس السيسي الدائم بأهمية امتلاك الفهم والألمام بالقضايا لكل من يتصدى للشأن العام أو يتحدث في أمر من الأمور التي تهم الناس، وتشكل قضايا رأي عام.

وحدد الكاتب أبرز ما يجب أن يتمتع بها “المتحدث” في القضايا العامة، فعليه “أن يتعرف – بشكل واضح – على أصل الموضوع وجذوره، وإدراك حقيقة التحديات الموجودة على الأرض بالأرقام والإحصائيات، وكيف كانت، وماذا أصبحت.. ويا حبذا لو هناك رؤى واقتراحات جديدة قدمها المتحدث وهو تصرف وسلوك إيجابي يسهم في تعظيم قيمة الأفكار والرؤى طالما أنها بنيت وارتكزت على فهم وإدراك صحيح ومعلومات ثابتة؛ الأمر الذي يساعد صانع القرار في علاج وحل القضية”.

وأشارت الكاتب إلى ترحيب الرئيس السيسي بالنقد البناء، والفهم الصحيح والتناول الشامل للقضايا والأمور، مضيفا أن الدولة واسعة الأفق طالما أنها تجد رؤية وتناولا موضوعية للأمور.

وعقد الكاتب مقارنة بين النقد الموضوعي، الذي قال إنه يهدف إلى خلق حالة صحية، وبين المتاجرات والأكاذيب والشائعات والنقد الهدام الذي يدمر ويسعى إلى التشويه دون سند أو حقيقة موضوعية، و”تناول عاجز وقاصر ومجتزیء وبأسلوب القص واللصق وتصحر المعلومات والخلفيات”.

ونادى الكاتب بمعارضة وطنية تتمتع بالفهم والوعي والإدراك ولديها تصور ورؤية لقضايا الوطن، تعمل على البناء وليس الهدم، وتصطف خلف الوطن إذا تهدد، وتواجه – إلى جانب صفوف الأغلبية – المخاطر والتحديات ولا تقف صامتة أمام مؤامرات ومخططات أهل شر.. ولا تميل إلى المتاجرات والشعارات التي هدفها دغدغة المشاعر وتزييف الوعي وتحريض الناس وإحباطهم والتشكيك في الدولة.

وتابع: هذه المعارضة الوطنية التي تملك المشروع والرؤية والإلمام بقضايا وأزمات ومشاكل وهموم الوطن والمواطن، وتعمل على أن تكون طاقة نور في بناء الدولة .

وعلى النقيض، رص الكاتب جملة من الصفات التي تسير في ضوئها المعارضة غير الوطنية، حيث إنها ليس في حساباتها مصلحة الوطن أو الشعب، ودائما ما تلهث وراء المنظرة والشعارات والمتاجرات.. فهي تتحالف مع الخارج وأعداء الوطن من أجل القفز على زمام السلطة، وتحظر برعاية وتمويل دولي وأجهزة مخابرات معادية، ولا تفوت فرصة للتشويه وترويج الأكاذيب وتزييف الوعي من خلال خطب رنانة جوفاء فارغة من أي مضمون حقيقي، وخالية من أي تصورات وتحمل نوايا خبيثة ومتاجرات من أجل التكسب والاسترزاق. المعارض الحقيقي – من وجهة نظر الكاتب الصحفي البارز – هو الذي يتحلى بالفهم والتقدير الحقيقى للأمور، والإلمام الكامل بتفاصيل وأبعاد القضايا والملفات والتحديات، ولديه سجل من البيانات وأصل هذه التحديات، ويمتلك الرؤية التي تساعد على الحل والعلاج.

ولفت الكاتب إلى أن الهدف الرئيسي للمعارض الوطني هو بناء ومصلحة الدولة، وتخفيف المعاناة عن الشعب، وحماية الوطن ضد أي مغامرات أو تهديدات أو مخاطر، وإذا استشعر الخطر على الوطن؛ فإنه يسبق الجميع، ويقف في صفوف الدفاع الأولى ويصبح جنديا وطنيا إلى جانب الأغلبية.

ورأى الكاتب في شباب تنسيقية الأحزاب والسياسيين أنموذجا للمثل والقدوة، وقال “رغم اختلاف توجهاتهم وآرائهم وعقاندهم السياسية، انصهروا جميعا في بوتقة الوطن دون ضجيج، بل العمل بتجرد وإنكار للذات، وتعاون واحترام متبادل لأن هدفهم النبيل والرئيسي هو مصلحة مصر وشعبها أولا وأخيرا، ولا يتوقفون عن السعي للتأهيل والتدريب والفهم والإدراك والألمام. وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على حاجة مصر إلى المعارضة الوطنية الفاهمة الواعية المتجردة، بنفس حاجتها إلى الأغلبية..”فسفينة الوطن تسع الجميع؛ طالما أن الهدف الرئيسي والأساسي هو مصلحة مصر وتحقيق آمال وتطلعات شعبها”.

وفي شأن آخر، سلط عمود الكاتب الصحفي محمد بركات (بدون تردد) في صحيفة (الأخبار) الضوء على الجهود الكبيرة التي تقوم بها “كتائب المحاربين الشجعان” من أبناء مصر الأطباء وهيئات التمريض في مقاومتهم لوباء كورونا.

ونوه الكاتب بما قامت به الدولة من طرح الملايين من العملات المعدنية من فئة الجنيه والنصف جنيه، تحمل شعار “فرق مصر الطبية”، معتبرا أنه اعتراف واجب وتقدير مستحق لجهود “كتائب المحاربين الشجعان” من أبناء مصر الأطباء وهيئات التمريض، في مقاومتهم للوباء وإنقاذ المرضى من مخاطره القاتلة. ووصف الكاتب – في عموده الذي حمل عنوان (الأطباء .. كتيبة المحاربين) – هذا التقدير بالتعبير الصادق عن مشاعر الامتنان لدى كل المصريين، لوقفة هؤلاء الأبناء الصلبة والشجاعة في مواجهة الوباء وتفشي المرض.

وقال : في كل يوم يجب علينا ألا تشغلنا الأحداث والوقائع الجارية، ولا التطورات المتسارعة في شتى شئون وشجون الحياة، عن تقديم الشكر الواجب لكل أطباء مصر وطواقم الرعاية والخدمة الصحية، على ما يقومون به من جهد عظيم في رعاية المرضى والعمل على إنقاذ حياتهم.

وتابع: هؤلاء الأبناء والاخوة يستحقون منا كل التقدير والاحترام والعرفان أيضا، لما يؤدونه من جهد إنساني وواجب وطني، خلال رعايتهم الفائقة، لأبناء وطنهم وأهلهم المصابين والمرضي، في ظل كل الظروف والأحوال.

واختتم مقاله بالقول “هؤلاء الأبناء يستحقون منا ومن كل الأجهزة المسئولة، اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتخفيف الأعباء عنهم على المستويين المادي والمعنوي، في إطار نظرة شاملة وخطة متكاملة لتحسين الأجور، ورفع قيمة البدلات والحوافز، مع تقدير خاص لبدل المخاطر، وأيضا النظر في المعاشات لمن يتوفاهم الله نتيجة الإصابة بالمرض، خلال حربهم للوباء، ومحاولاتهم الشجاعة والشريفة لإنقاذ المرضى ومواجهة الوباء”.

وعن المسائل النيابية في مصر، تحدث نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية عمرو هاشم ربيع في مقاله بصحيفة (الشروق) عن المكانة الرفية التي تتمتع بها المرأة في مجلس النواب، وهي مكانة لم تصل إليها في تاريخها السياسي كله ، حيث حازت 6ر27 % من المجلس، فمن إجمالي 595 عضوا تم انتخابهم وتعيينهم، للمرأة اليوم بالبرلمان 164 مقعدا.

وقال الكاتب – في مقاله الذي حمل عنوان (المرأة في مجلس النواب) – إن هناك 142 امرأة ترشحت كعضو أساسي على القوائم المطلقة، و14 امرأة معينة، و6 رشحن وفزن في الشق الفردي، ونائبتان منتميتان إلى القوائم الاحتياطية تم تصعيدهما، بعد وفاة والد كل منهما الذي شغل ترتيبا في القوائم الأساسية.

وأضاف الكاتب الصحفي أن كثيرا من النائبات خضن معارك كبيرة تحت القبة، وكنا زودا عن الوطن وقضاياه، هؤلاء السيدات تمرن على القتال والدخول في صولات وجولات مع إدارة المجلس ومع الحكومة.. “سيدات من أمثال مفيدة عبد الرحمن وأمينة شفيق ونوال عامر وفوزية عبد الستار وألفت كامل وغيرهن كثيرات، كانت الواحدة منهن بعديد الرجال، ليس فقط في تعاطيها القضايا المطروحة، بل بالمباردة بطرح أفكار وتناول مع قضايا كثيرة”.

وألقى الكاتب الضوء سريعا على دستور 2012 المعدل عام 2014، حيث أقر بكوتة (أو حصة) للمرأة، بالإقرار بتمثيل مناسب لها، تحول هذا التمثيل المناسب إلى رقم في التعديل الدستوري لعام 2019؛ فأصبح لها ربع عدد المقاعد على الأقل.

ورأى الكاتب أن ما هو مطلوب من المرأة كنائبة أن تثبت جدارتها.. نريد أن يترجم كل العدد – أيا كان صفة الوجود بالبرلمان قائمة /فردي معين – إلى أداء حقيقي خلال السنوات الخمس القادمة.

وعن القضايا السكانية والنسوية، كتبت مروة فتحي مقالا في صحيفة (روزاليوسف)، استهلته بالإشارة إلى حديث الرئيس السيسي – مؤخرا – عن الزيادة السكانية، معتبرة أن تمكين المرأة على جميع الأصعدة هو كلمة السر في حل مشكلة الزيادة السكانية.. لأن النساء اللاتي يتمتعن بقوة اجتماعية وعلمية ويمتلكن القدرة على اتخاذ قرار ذاتي واختيار حقيقي في عدد الأطفال وضرورة المباعدة بين الولادات، هن أكثر قدرة على السيطرة على النمو السكاني المتسارع.

ورأت الكاتبة أن تمكين المرأة المصرية في المجتمع وتعليمها، هو أقوى الأسلحة في مواجهة مشكلة الزيادة السكانية وإحدى الركائز المهمة والمحاور الفعالة لأي استراتيجية سكانية ناجحة.

ودللت الكاتبة على رأيها بما تتضمنه الاستراتيجية القومية للسكان 2015 – 2030، التي وضعتها مصر، من محور يتعلق بتمكين المرأة، معتبرة أن الاستثمار في تحقيق قوة المرأة والتمسك بحقوقها اليوم؛ سيعود بمستقبل أكثر عدلا وازدهارا في شتى مجالات الحياة. وأزادت الكاتبة رأيها ببيانات الهيئة العامة لتعليم الكبار – في يوليو 2019 – والذي أظهر أن نسبة الأمية بين الإناث ترتفع عن الذكور، حيث بلغت أعدادهن 10.6 مليون نسمة بمعدل 30.8 %، مقابل 7.8 مليون نسمة للذكور بمعدل 21.1%، مشيرة إلى أن ارتفاع معدلات الأمية بين النساء يؤدي إلى الزواج المبكر للإناث، وبالتالي الإنجاب المبكر.

وفي شأن يأخذ طابعا فلسفيا، بحث الكاتب الصحفي عبد اللطيف المناوي عن الإجابة عن تساؤل طرحه مستهله به مقاله بصحيفة (المصري اليوم)، وهو “هل مَن يدير المؤسسات الكبرى في العالم يمتلك الحكمة ؟” . ونبه الكاتب – في مقاله الذي حمل عنوان (حاجة العالم الى الحكماء) – إلى ما تتسم به هذه المرحلة من التاريخ، التي تموج بالكثير من الأحداث والجدل والتنازع فيما بين مواقف وأخرى متناقضة، مشيرة إلى أن العالم يعيش الآن أكثر مراحل التشتت وعدم اليقين.

ولفت الكاتب إلى الصفات الذهنية للشخص الحكيم والتي قد تتجلى عند شخص في مجال ما في مرحلة محددة في حياته، فنعتبره إنسانا حكيما، لكن هذه الصفات قد تخبو أو تقل مع الزمن.. وقال “هي ليست مرتبطة بالجينات كلون العينين وطول القامة، بل هي صفات إدراكية يمكن تنميتها والحفاظ عليها بالخبرة والممارسة”.

ورأى الكاتب أن الحكيم لا ينشد تطوير حياته فقط، بل تطوير الحياة ذاتها، أي تحسين أحوال مجتمعه..ولأن الاختلافات في الرؤى جزء أساسي في الحياة، وحلها يحتاج الحكمة، فإن الحكيم ينشد التفاهم للوصول إلى تسوية ملائمة للخلاف حين يحدث، ويفضل مواجهة الخلاف والنقاش حوله للوصول إلى تسوية ما بشكل تفاوضي لا صدامي.

وأرجع الكاتب هذا السلوك إلى الصفات العقلية المتطورة، التي يتمتع بها الشخص الحكيم، ومن ثم يستطيع الوصول إلى مواءمات تتفق مع رؤيته الأكثر شمولا لموضوع الخلاف.

وأجمل الكاتب قضيته الجدلية، مؤكدا أن العالم بعد كورونا أزمة تحتاج إلى أساليب مغايرة لكل ما فات، سمتها الرئيسية قيادة الحكماء.

رابط مختصر
2021-02-19 2021-02-19
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا