صور| وزير النقل يفتتح خط إنتاج قطارات المونوريل بمدينة ديربي البريطانية

بروباجنداآخر تحديث : الخميس 8 يوليو 2021 - 9:50 مساءً

افتتح الفريق المهندس كامل الوزير، وزير النقل، خط إنتاج قطارات خطي مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة و6 أكتوبر، وبدء تسليم القطارات من مصانع شركة ألستوم بمدينة ديربي البريطانية إلى مصر، وذلك بحضور طارق عادل سفير مصر في لندن، ورئيس هيئة الأنفاق المصرية ومرافقيه، وكذا مسئولي شركة ألستوم.

هذا، وقد تفقد الوزير بجولة ميدانية في مصنع الشركة بمدينة ديربي، خطوط إنتاج قطارات المونوريل، وكذا مراكز التطوير والأبحاث المتعلقة بعملية التصميم والتصنيع.

وفي كلمته خلال فعاليات الافتتاح أكد وزير النقل أنه منذ أن شرفه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتولي حقيبة وزارة النقل فإن الرئيس أصدر توجيهاته بتعظيم قدرات ومنظومة النقل الجماعي في مصر كلها وفي القاهرة على وجه الخصوص بوسائل مواصلات حديثة ومتطورة وصديقة للبيئة، لافتاً إلى أن المونوريل يعتبر أحد أهم وسائل هذه المواصلات الحديثه فهو وسيلة نقل حضري رائعة من أهم مميزاتها العمل أتوماتيكياً “بدون سائق” وتم تصنيع الهيكل الخارجى من الألمونيوم حتى يقل وزن القطار وتزيد سرعته، كما تم ولأول مرة تركيب Screen Doors على الأرصفة أمام أبواب القطار للحفاظ على سلامة الركاب وتقليل الطاقة.

وأضاف أن القطارات تتمتع أيضاً بنظام تكييف عالى السعة وتم تزويدها بممر آمن يسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة، والكاميرات التليفزيونية المثبتة فى مقدمتها للمراقبة المركزية للسكة، وشاشات LCD لاستخدامها لتزويد الركاب بالمعلومات كما يمكن استخدامها في الأنشطة التجارية وذلك ببث الإعلانات التجارية مدفوعة الأجر، وأيضا يوجد أعلى الأبواب الجانبية شاشة لإعلام الركاب باسم المحطة النهائية قبل استقلالهم القطار، كما تم تخصيص أماكن لذوي الاحتياجات الخاصة لمساعدتهم فى عملية التنقل، وأيضا تزويد العربات بخرائط أعلى أبواب الركوب من الداخل تبين المسار عن طريق لمبات مضيئة لمساعدة فاقدى السمع.

أشار الوزير أثناء كلمته إلى أن العقد الموقع مع شركة الستوم يتضمن توريد ٧٠ قطارا بواقع ٤٠ قطارا لمونوريل العاصمة الإدارية و٣٠ قطارا لمونوريل السادس من أكتوبر ويبلغ أقل زمن تقاطر لنظام التشغيل يصل إلى ٩٠ ثانية وبطاقة استيعابية تصل إلى ٤٣ ألف راكب ساعة في الاتجاه.

و أعرب وزير النقل عن بالغ سعادته ببدء إنتاج أول قطارات مشروع المونوريل، ودخول المشروع حيز التشغيل خلال الفترة القادمة، لما سيسهم فيه هذا المشروع من تسهيل انتقال الأفراد والحياة اليومية لملايين المصريين، وما يمثله من نقلة نوعية في مستوى المواصلات العامة وخدمة المواطنين.

كما أعرب المهندس كامل الوزير عن تقديره للتعاون القائم بين مصر والمملكة المتحدة في إطار مشروع المونوريل، والذي يأتي استكمالاً للتعاون الثنائي الممتد بين البلدين في قطاع النقل، ومشروعات البنية التحتية المختلفة، مؤكداً على أهمية الدفع بأطر التعاون الثنائي في هذا المجال الحيوي خلال الفترة القادمة إلى آفاق أرحب وأوسع، خاصة فيما يتعلق بتوفير التمويل المستدام ذات الشروط الجيدة منخفضة التكاليف.

كما أشاد المهندس كامل الوزير بمستوى الخبرات والتكنولوجيا المستخدمة في مصنع شركة ألستوم بمدينة ديربي، مؤكداً على أهمية استمرار التعاون بين الطرفين لتعزيز أطر نقل التكنولوجيا وتوطين صناعة عربات القطارات في مصر.

وفي ختام تصريحاته، أكد المهندس كامل الوزير على أن مشروع المونوريل يعد بمثابة خطوة إضافية في مسار الخطة الطموحة التي تتبناها الحكومة المصرية للتنمية والإصلاح الاقتصادي، والتي حققت العديد من النجاحات في فترة زمنية قصيرة نسبياً وفقاً للتقييمات المختلفة للمؤسسات الدولية، والتي جاءت أيضاً بتوجيهات ودعم كامل من القيادة السياسية في مصر ورؤيتها لخطة التنمية المستدامة 2030.

هذا، ومن ناحية أخرى، قام السيد وزير النقل خلال زيارته إلى مدينة ديربي بالاجتماع بعميد كلية الهندسة ومجموعة من الأكاديميين بجامعة برمنجهام البريطانية للتباحث في شأن سبل تعزير تبادل البرامج العلمية مع الجامعات المصرية، وتقديم المنح الدراسية للمهندسين المصريين في المجالات محل الأولوية، وذلك في إطار خطط وزارة النقل لدعم والارتقاء بالمهارات الفنية والقدرات العلمية لخريجي كليات الهندسة بمصر من خلال برامج تدريبية ودراسات عليا متخصصة في مجالات النقل المختلفة.

رابط مختصر
2021-07-08 2021-07-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا