“جو بايدن” و “باراك أوباما”.. من أنتم؟| بقلم عثمان فكري

بروباجنداآخر تحديث : الخميس 23 يوليو 2020 - 8:04 صباحًا
“جو بايدن” و “باراك أوباما”.. من أنتم؟| بقلم عثمان فكري

كتب .. عثمان فكري من ديلاوير

اللي تحسبه بايدن.. تلاقيه أوباما.. لسان حالي وأنا أتابع الكلمة التي وجهها جو بايدن المٌحتمل في الانتخابات الرئاسية المٌقبلة في شهر نوفمبر القادم.. الكلمة التي وجهها للجالية المٌسلمة في الولايات المتحدة والتي غازل فيها الأصوات الإنتخابية المٌسلمة في أمريكا وخاصة تلك الأصوات المٌترددة بسبب أخطاء ترامب وإدارته في إدارة أزمتي الكوفيد-19 ومقتل جورج فلويد.

قال جو بايدن – موجها كلامه للمسلمين الأمريكان – إنه سينهى حظر دخول مواطنى دول إسلامية إلى الولايات المتحدة فى أول يوم لرئاسته للبلاد إذا جرى انتخابه ودخل المكتب البيضاوي وتوليه للمنصب وتعهد بإشراك قيادات مٌسلمة فى إدارته الرئاسية ودعم حقوق الإنسان والأقليات المسلمة حول العالم مثل الروهنغيا والإيغور إضافة إلى قضايا من يعيشون فى سوريا واليمن وغزة، وقيام دولة فلسطينية مستقلة ( طبعا كله كلام أبو حديد .. على رأي المثل الشعبي عندنا في مصر وسبق وسمعنا نفس الكلام ونفس النغمة من باراك حسين أوباما وكانت خدعة بسببها عم الخراب في دول عربية وإسلامية مثل سوريا واليمن وليبيا والمخطط كان يستهدف مصر في الأساس ليحكمها تيار الإسلام السياسي تحت ستار الدين ولكن عناية الله أنقذتها بفضل جيشها العظم وتم إحباط مشروع الخلافة المزعومة وهذا سبب حقد أردوغان المشتاق للسلطانية والسلطنة ).

المرشح الديمقراطى لانتخابات الرئاسة الأمريكية قال كمان إنه سيعمل مع الكونغرس لإصدار تشريع جديد لمواجهة جرائم الكراهية والإهانة التى طالت الأمريكيين ذوى الأصول الإسلامية واللاتينية والإفريقية خلال فترة حكم ترامب مُعتبرًا أن الأخير نشرها بأقواله وسياساته.. إنتهى كلام جو بايدن وهو ما ذكرني بخطابات الرئيس الأمريكي السابق الديمقراطي أيضا باراك حسين أوباما وخصوصا خطابه الشهير في جامعة القاهرة ثم شهدنا بعدها ثورات الخراب تحت ستار الدين لتنفيذ المخطط الديمقراطي (صقور الحزب الديمقراطي) لتمكين تيار الإسلام السياسي من حكم الدول الإسلامية خاصة في الشرق الأوسط واحدة سٌنية وأخرى شيعية وهذا كلام معروف وموثق ولا أتي بجديد عندما أذكره.

وتذكرت أيضا خطاب أوباما في أشهره الأخيرة قبل أن يرحل عن البيت الأبيض وكانت في مسجد بالتيمور في ولاية ميرلاند ومطالبته من المسلمين الكفَّ عن تحميل سياسات واشنطن مآسيهم .. وبعدها سارعت المؤسسات الإسلامية الأمريكية والأمريكان المسلمين بترديد عبارات أوباما لمواجهة الاسلاموفوبيا التي زادت بشكل كبير ويا للعجب بعد تولي أوباما الذي ينتمي لأصول مٌسلمة ورغم خطاباته الرنانة حين تولى منصبه للمرة الأولى.

سقط أوباما في كل الاختبارات ولم يحقق للبشرية مرحلة استقرار نسبي ولكن أهم عنصر كان له دلالة في خطابات أوباما ومن بعده خلفه جو بايدن هو واقع المسلمين والدماء والآلام والتفتت ودور واشنطن فيه .. وللحديث بقية

رابط مختصر
2020-07-23 2020-07-23
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا