المصريين.. خط الدفاع الأول ضد الفجرة والحاقدين

بروباجنداآخر تحديث : الخميس 24 سبتمبر 2020 - 5:09 صباحًا
المصريين.. خط الدفاع الأول ضد الفجرة والحاقدين

افتتاحية بروباجندا

دائما كنا نسأل أنفسنا: لماذا يردد الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة “أنتم يا مصريين” في كل خطاباته الوطنية الموجهة لأبناء الشعب، حتى أن الكثيرين كانوا يستغربون من تركيز السيسي على لفظ “المصريين” من باب أنه من المعروف بالطبيعة أن الرئيس يوجه كلماته لهم وليس لليمنيين أو الليبيين أو أو أو .. إلى أن جاءت الأيام الأخيرة لتقدم التفسير الحقيقي لاستحباب هذه الكلمة لدى الرئيس وهو يخاطب شعبه.

فرهان الرئيس دائماً على “المصريين” بكل ما تجمله هذه الكلمة من دلالات على وطنيتهم التي لا تقبل التشكيك وولائهم الذي لا يقبل المزايدة ووعيهم الذي لا ينساق كالقطيع أو الماشية خلف الدعوات التحريضية التي لا هدف من ورائها إلا زعزعة الثقة في الدولة المصرية وافتعال الأزمات التي تعوق مسيرة التنمية المستدامة والنهضة الشاملة لبناء دولة قانون ومؤسسات لا مكان فيها لفاسد أو انتهازي أو متاجر بأحلام البسطاء مهما كان منصبه أو نفوذه.

ولأن معادن الوطنيين تظهر خلال مواقف الشدة.. قامت جموع الشعب المصري بتلقين الكلاب الضالة، التي تمارس هوايتها في النباح والولولة متخذة من أوكار الفتنة والرذيلة بقطر وتركيا، درساً لن ينسوه في الوطنية وعشق تراب الوطن والتضحية بالروح والدم فداء لسلامة أراضيه وذلك برفض كافة الحملات التحريضية للخروج على الدولة أو احتلال الميادين، ايماناً من أبناء مصر بأن أنصار هذه الأجندات المشبوهة يسعون إلى هدم الوطن وعرقلة مسيرة الإصلاح ومحاربة الفساد التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أن تحمل أمانة ومسئولية حكم مصر.

وفي واقع الحال فإن جميع الشواهد تؤكد بما لا يدع مجالا للشك وقوف أجهزة استخباراتية وأنظمة حكم خلف هذه الحملات التحريضية التي سرعان ما يقذف بها المصريون في سلة المهملات، لكن إرادة المصريين دائما تقف لهؤلاء المتآمرين بالمرصاد .. ومن واقع متابعة المضامين التي تبث على هذه المنصات العدائية التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، الذي تموله وتدعمه وتأويه قطر وتركيا، سنكتشف على الفور هذا الكم الهائل من الأكاذيب والشائعات وتزييف الحقائق واستغلال جهل بعض الفئات واستئجار الأطفال، في أبشع جريمة أخلاقية، لتقديم صورة مضللة عن حقيقة الأمور في مصر.

وقد افتضحت هذه المؤامرات التي لا يقرها أي عقل أو منطق أو أخلاق أو مواثيق شرف ممارسة العمل الإعلامي والسياسي من خلال اعتراف أوكار الرذيلة الإعلامية نفسها بنشر فيديوهات ملفقة ومضى عليها سنوات على أنها تحدث الآن، فأمام فطنة وحنكة المصريين تتراجع هذه الأبواق المأجورة وتضطر للاعتذار عشرات المرات عن التدليس والكذب الذي تمارسه في أسوأ انتهاك لحقوق المشاهدين في معرفة حقيقة ما يجري.

ويكفي المصريين شرفاً وفخراً أنهم أول من يتصدى لهذه المواخير الدعائية، فبمطالعة بسيطة لحجم ومضمون التعليقات المنشورة على جميع المواد المنشورة سواء فيديوهات مفبركة أو أخبار كاذبة عن حقيقة ما يجري على أرض مصر، ولو كان لدى القائمين على ادارة هذه الأبواق ذرة حياء أو حمرة خجل لامتنعوا عن تكرار مثل هذه الفضائح أو اعتزلوا العمل الإعلامي على الفور .. لكن ولأنهم شلة مرتزقة يأبون إلا أن يتربحوا الريالات والدولارات المغموسة بالدم من خلال مواصلة جرائمهم الوقحة في حق مصر وشعبها الأصيل.

كلمة أخيرة

مصر هتفضل منورة بأهلها المخلصين .. رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين

رابط مختصر
2020-09-24
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا