آراءشويّة دردشة

العين والحاجب| بقلم اللواء اح اسامه راغب

تهب علينا روائح المسك والعنبر وكل روائح العطور عندما تحتفل مصر وقواتها المسلحة كل عام في يوم الخلود.. يوم العزة والكرامة.. يوم الانتصار العظيم الذكرى الـ 48 لنصر أكتوبر المجيد.

ولقد كانت الندوة التثيقية الـ 34 للقوات المسلحة “أكتوبر 73 والعبور الى المستقبل” بحضور قائدها الاعلي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.. ندوة ذات طابع تاريخي ورونق خاص.. ودائما يطل علينا السيد الرئيس باطلالاته ذات اللمسة الطيبة التي تعيد البهجة والسرور والطاقة الايجابية للحضور والمجتمع.

أديرت الندوة بمنتهي المهنية العالية سواءا من الاعلاميين الاستاذة ريهام الديب والاستاذ محمد ترك، او أختيارات الشخصيات بشكل عام واللواء دكتور سمير فرج أستاذ الأعلام الحديث والدكتور مفيد شهاب أستاذ القانون الدولي والعضو القانوني في اللجنة الوطنية لعودة طابا الغالية وهما بشكل خاص وقد تألقت فقرة الشعر مابين ابداعات الشاعر الموهوب عبدالله حسن بقصيدة تاريخية وأداء مبدع.. والشاعرة ذات الملامح المعبرة الفلسطينية ميس عبدالهادى ذات الهوية المصريه بقصيدة وطنية ذات مذاق خاص.

ولقد حدث حوارا تاريخيا رائعا مابين سيادة الرئيس واللواء دكتور سمير فرج وأنني اعتبرة حوارا حميميا تاريخيا منضبط بصبغة العبارات العسكرية بكلمة أفندم فلقد كررها السيد الرئيس ثلاث مرات وقد ردد الدكتور سمير فرج بكلمات التواضع الراقي التي في ظاهرها الانضباط والالتزام في الحديث وفي باطنها الاحترام المبتبادل بين القائد والمرؤس حتي ولو كان المرؤس في سابق الامر أصبح الان رئيسا للجمهوريه.

وإطلالة السيد الرئيس علينا بكلمة التواضع الجم وقال عمر العين ماتعلو عن الحاجب فكانت معبرة جدا وفيها رسائل للجميع بشكل عام والضباط الأصاغر وطلبة الكليات العسكرية والشباب علي مدي إحترام الأقدمية في أعظم وأعرق مؤسسة في الدولة وكانت الرسالة للجميع أن الادب قوة والاحترام والتواضع منهج الرجال والفرسان وهذة هي روح الفروسية إعمالا بمبدأ من تواضع لله رفعة ونصره وأكرمة.

لقد كانت ندوة تاريجية تعليمية فيها الادب والعلم والمبادئ وارساء وترسيخ روح الفرسان.. وسوف يترسخ هذا اللقاء في اذهان الجميع وخاصة الشباب والقادة أن الاحترام والتواضع قوة وثقة بالنفس.

أقول للجميع اليوم دون استثناء أحد كلمة واحدة ألا وهي.. برافو من أعد واختار الفقرات والشخصيات وأدار الحوار فهنيئا لكل من حضر هذة الندوة وأطيب التهاني لمصر والقوات المسلحة والشعب.

وأخيرا فهمنا جميعا أن عبارة هي عمر العين تعلا علي الحاجب ماهي الا إحترام وتواضع ورسالة معنوية للجميع وهكذا كانت الندوة التثيقية الـ 34 بمثابة غرفة إنعاش للجميع تبث الطاقة الايجابية والأمل الجميل والتفاؤل بمستقبل مصرنا الحبيبة.

حفظ الله الجيش.. حفظ الله الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى