أبو ردينة : نثق بالقيادة المصرية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والعربية

بروباجنداآخر تحديث : الخميس 18 يوليو 2019 - 2:00 مساءً
أبو ردينة : نثق بالقيادة المصرية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والعربية

أشاد نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام الفلسطيني نبيل أبو ردينة، بالموقف المصري الواضح والداعم للقضية الفلسطينية.

وقال “أبو ردينة”، خلال لقائه مع عدد من كبار الإعلاميين والصحفيين والكتاب المصريين في مقر السفارة الفلسطينية بالقاهرة،” إننا نثق في القيادة المصرية ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والقومية والعربية”.

وأضاف:”إن القدس هي مفتاح السلام والحرب في المنطقة ولا يمكن أن نقيم دولتنا بدونها، كما لا يمكن أن نقيمها بدون غزة أو نقيم دويلة في غزة بدون الضفة والقدس الشرقية”، متابعا: “لا قيمة لأية خطة أو ورشة اقتصادية أو غيرها دون القدس، واللاجئين، فلابد من الاعتراف بما تم التوافق عليه دوليا حيث صوتت الأمم المتحدة عام 2012 بأغلبية 138 دولة بأن فلسطين دولة على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها وهذا الإجماع الذي يتمسك به العالم حتى اليوم هو إنجاز فلسطيني وعربي ولا يجوز المساس به”.

وأكد على آن الرئيس محمود عباس “أبومازن” والقيادة الفلسطينية، ممثلة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وكل مؤسسات الشعب الفلسطيني، كلها اجتمعت على موقف التمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، مؤكدا أن أي مفاوضات أو مبادرات لتحقيق سلام فلسطيني – إسرائيلي يجب أن تقوم على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967، وفي إطار قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تعتبر القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين أرضا محتلة.

وشدد على أن أية محاولات لتشكيل رؤية مخالفة للثوابت الوطنية والقومية لن تحقق شيئا، وعلى الإدارة الأمريكية مراجعة مواقفها وسياساتها، وأن تعي جيدا أن العنوان لتحقيق السلام والأمن والاستقرار هو رام الله والرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وصولا إلى سلام دائم وعادل وفق الإجماع الدولي.

وأكد أن مبادرة السلام العربية خط أحمر ولا يمكن التراجع عنها، مشددا على أن التطبيع المجاني مع الاحتلال الإسرائيلي غير مقبول ومخالف لقرارات القمم العربية السابقة، مطالبا بضرورة تفعيل القرارات والتوصيات الصادرة عن القمم السابقة. وقال أبوردينة” إذا لم تلتزم إسرائيل بالاتفاقات الموقعة معنا فلن نلتزم بعد اليوم بأي اتفاق موقع مع الحكومة الاسرائيلية”.

ودعا الإعلاميين إلى ضرورة زيارة الأراضي الفلسطينية لرؤية وتوثيق ما يجري على الأرض، مشيرا إلى أن وفودا من جميع الدول العربية تقريبا زارت فلسطين، وأن زيارة العربي لأخيه الفلسطيني والصلاة في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة “مرحب بها” ولا نعتبرها تطبيعا مع الاحتلال.

وأكد أن الموقف العربي كان حازما وواضحا بشأن ثوابت القضية الفلسطينية والذي يؤكد أيضا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبومازن” هو العنوان وما يرضيه ويرضي شعبه نحن كعرب ملتزمون به تماما ولهذا اصطدم الموقف الأمريكي بهذا الجدار العربي”. وأكد أن القيادة الفلسطينية ترفض التوطين بشكل قاطع في الدول العربية ولن تسمح بقبول أي وضع يخل بسيادة الأمن القومي بالدول العربية، مؤكدا” إننا لا نسمح بذرة تراب واحدة مصرية تدخل السيادة الفلسطينية والأرض المصرية هي مقدسة”.

وتطرق “أبو ردينة” إلى الوضع المالي الصعب الذي تواجهه الحكومة الفلسطينية نتيجة قرار الاحتلال الإسرائيلي اقتطاع دفعات الأسرى وأسر الشهداء، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية ستستمر في دفع رواتب الأسرى وأسر الشهداء كاملة مهما كلفنا من حصار إسرائيلي.

وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، قال “أبوردينة”:” إننا ملتزمون تماما باتفاق 2017 الذي وقعت عليه حماس ومستعدون تماما لتنفيذه في حال أعلنت حماس الالتزام به بضمانات مصرية”.

وأكد أن الرئيس محمود عباس “أبومازن” والقيادة الفلسطينية لن تقبل على الإطلاق بدولة أو دويلة في قطاع غزة وأن هناك استعدادا لدى الحكومة الفلسطينية للذهاب إلى قطاع غرة فورا بشرط أن يعمل الوزراء بحرية كاملة في القطاع حيث يتم تحويل 100 مليون دولار امريكي شهريا لقطاع غزة للصحة والتعليم والمعاشات.

واعتبر “أبوردينة” ان الانقسام الفلسطيني سببه الانقسام العربي والأموال العربية، مشيرا إلى أن هناك من يمول الانقسام”. وأكد أن الباب مايزال مفتوحا وأن الأيادي ممدودة والدعم الى غزة مستمر والضمانات المصرية لدينا كامل الثقة بها وعلى حماس أن تلتزم بما تم التوقيع عليه .

وتطرق نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام الفلسطيني إلى الضغوط الهائلة التي تُمارس على الرئيس محمود عباس”ابومازن” بسبب مواقفه الصلبة بشأن القدس وتمسكه بالثوابت الوطنية، مطالبا الإعلام العربي بدعم الثوابت الفلسطينية والعربية.

وقال”ابوردينة” أن ما تسمى بـ”صفقة القرن” تعثرت وعدم إعلانها حتى اليوم هو بسبب صمود الموقف الفلسطيني والعربي، مؤكدا “أننا ملتزمون بالحل السياسي وأوقفنا الاتصالات السياسية مع الإدارة الامريكية والإسرائيلية ولكن التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمريكية والإسرائيلية الأمنية مستمر لأسباب أمنية وليس سياسية والذي يهدف إلى مكافحة الاٍرهاب، ووقف العنف، ووقف غسيل الأموال، والكثير من الجرائم التي ترتكب، حيث يوجد لدينا 83 اتفاقا أمنيا مع دول العالم بما فيها روسيا والصين لما لها من أهمية”.

وأكد أن القضية الفلسطينية عليها إجماع عربي والقدس لها رمزية معينة عند العرب والمسلمين، فالقدس خط أحمر لا يمكن لأي أحد أن يتجاوزه.

وأشار إلى أن الرد الروسي – الصيني على صفقة القرن كان واضحا وهو “بأننا مع الحق الفلسطيني ومع الشرعية الدولية ومع إقامة دولة فلسطينية، وهذا ما أكده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي مع الرئيس محمود عباس”أبومازن” منذ أيام.

وأشاد” أبو ردينة” بالدعم السعودي والجزائري المستمر لفلسطين والالتزام بقرارات القمم العربية السابقة، مشيرا الى أن المبالغ الفلسطينية المحجوزة لدى الجانب الاسرائيلي عن الفترة السابقة تقدر بمليار دولار أمريكي تقريبا.

وأعرب “أبوردينة” عن شكره لدولة الكويت على دعمها وموافقتها على عمل “موسوعة القدس” من خلال 3 مجلدات بلغات متعددة ليتم توزيعها على العالمين العربي والإسلامي بالإضافة الى الدول الصديقة أيضا ليعلم الجميع ماذا يحدث في القدس خاصة في المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأكد “أبو ردينة” أنه لابد من استغلال رئاسة دولة فلسطين لمجموعة 77+ الصين هذا العام، مشيرا إلى أنه طرح أمام وزراء الإعلام العرب خلال اجتماعهم بالقاهرة أمس طلب عقد اجتماع لوزراء الإعلام مع تلك المجموعة والبالغ عددها 135 دولة.

رابط مختصر
2019-07-18 2019-07-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا