وزارة التعليم : لا نية لإعادة فتح مراكز الدروس الخصوصية خلال العام الدراسي الجديد

بروباجنداآخر تحديث : الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 12:50 مساءً
وزارة التعليم : لا نية لإعادة فتح مراكز الدروس الخصوصية خلال العام الدراسي الجديد

نفى المر كز الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء،صحة ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء بشأن إعادة فتح مراكز الدروس الخصوصية أمام الطلاب خلال العام الدراسي الجديد.

وقام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا توجد أي نية لإعادة فتح مراكز الدروس الخصوصية خلال العام الدراسي الجديد، باعتبارها منشآت تمارس أنشطة تعليمية بالمخالفة للقوانين، مُوضحةً أنه تم توفير بدائل تعليمية مقننة لظاهرة الدروس الخصوصية، من خلال مجموعات التقوية داخل المدارس.

وفي سياق متصل، سيتم عمل مجموعات تقوية لكافة المراحل التعليمية خلال العام الدراسي الجديد اختياريًا وليس إجباريًا، وستكون مجموعات التقوية بالنسبة لسنوات النقل تحت إشراف المدرسة، أما بالنسبة للصفين الثالث الإعدادي والثالث الثانوي فسوف تكون تحت إشراف الإدارة التعليمية، على أن يتم تخصيص 85% من حصيلة رسوم مجموعات التقوية التي سيتم تطبيقها خلال العام الدراسي الجديد لصالح المعلمين أنفسهم لتحسين أوضاعهم المادية، بينما تؤول باقي الحصيلة المقدرة بـنسبة 15% لصالح المدرسة لدعم صيانة المنشآت والأجهزة بها، وسيتم تجهيز قاعات للمجموعات الخاصة بالشهادات العامة وتجهيزها لتكنولوجيا تناسب توجهات الوزارة نحو التعلم الإلكتروني، كما سيتم تحديد نسبة 10% للطلاب بمجموعات التقوية لصالح الطلاب الأيتام وأبناء الشهداء، وإعفاؤهم من رسوم الاشتراك بالكامل.

ونناشد جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة وبلبلة الرأي العام، وفي حالة وجود أي استفسارات يرجى الاتصال على رقم الوزارة (27963273).

رابط مختصر
2020-09-25 2020-09-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا