واحسرتاه علي ما يحدث فيك يا مصر| بقلم اللواء محمود الرشيدي

بروباجنداآخر تحديث : الأحد 25 أغسطس 2019 - 9:44 مساءً
واحسرتاه علي ما يحدث فيك يا مصر| بقلم اللواء محمود الرشيدي

لا يمكن أن يعقل أو نصدق نحن عموم الشعب المصري الكادح الصابر علي مشاق و صعوبات الحياه اليوميه و الذي قد ومازال يقدم كل بوم فلذات اكباده الغاليين شهداء من اجل الزود عن الارض و العرض و يقف جنبا الي جنب خلف أبنائه خير اجناد الارض و قيادته السياسيه التي تقود البلاد نحو مستقبل مشرق رغم التحديات الداخليه و الخارجيه من إرهاب و فتن و مؤامرات ولكن بفضل الله تعالي و تأييد و مساعده عموم الشعب المصري المكافح تمكن القائد البطل من استعادة القوه و الرياده المصريه اقليميا و عالميا و أنجز الكثير من المشاريع القوميه العملاقه بايادي و عقول و افكار مصريه خالصه أذهلت العالم اجمع و أكدت قوه و مهاره و إخلاص و تحمل وصبر المواطن المصري الأصيل .

ولكن مع الأسف الشديد فقد تابعنا علي مواقع التواصل الاجتماعي ما حدث في الساحل الشمالي وغيره من انفلات و انحطاط من خلال تلك الحفلات الماجنه من رقص وعري و ألفاظ و ملابس و حوادث عنف وبلطجه.. لا يمكن أن تعبر عن هذا الشعب المصري العريق المعروف بقيمه و انضباطه .

ولا يمكن أن يعد ما حدث و يحدث نوعا من أنواع الفنون أو الإبداع أو الحريه الشخصيه باي معيار محترم و منضبط ….. لا والله لا والله.. ما حدث ويحدث ماهو إلا فجور و خروج عن النص القيمي المنضبط لمجتمعنا المصري .

ما حدث ويحدث لا يعد إلا نوعا من الانحلال و تقليد أعمي لما يحدث في بعض بلدان العالم التي تختلف تماما عن مصرنا الحبيبه في الكثير من القيم و التقاليد و القوانين و المعتقدات الدينيه و ينقل الي بلادنا لأغراض خبيثه .

ما حدث و يحدث يؤكد نجاح تلك الحرب المعلوماتية التي تستهدف عقول وقيم مجتمعنا خاصه الأطفال و الشباب من خلال استخدام شبكه الإنترنت و مواقع التواصل الاجتماعي لتصدير مواد و مضامين خليعه و منحله تفقد الشباب هويتهم المصريه المحترمه و انتماءاتهم و قيمهم و مبادئهم و بالتالي يصاب المجتمع ككل بحاله من الإحباط و فقدان الثقه في الدوله وهو ما يؤثر علي الأمن و الاستقرار بالدوله و هو ما تهدف إليه كل قوي الشر و الإرهاب للنيل من استقرار الدوله و إيقاف انطلاقاتها المشرقه و الحضاريه في كافه المجالات .

وما حدث و يحدث يعد تحد صارخ للدوله المصريه التي تعمل من أجل محاربة الإرهاب و تحقيق التنميه المستدامة و حفظ الأمن والاستقرار في كامل ربوع الدوله.. و عموم الشعب المصري يشارك بوجدانه في مواجه كافه التحديات الاقتصاديه و غيرها من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا ولا يبالي باي مشاق أو تضحيات . . وما حدث و يحدث يمهد بلا شك في خلق أجيال أكثر خطورة علي مستقبل البلد أجيال بلا هويه و لا انتماء تتحكم فيها النوازع الإجرامية في تحقيق كل أهدافها و مصالحها و تتخذ مما يقدم لها و تشاهده من مواد اباحيه و اجراميه وأشكال البلطجة و الانحلال قدوه لهم للاسف الشديد دون ادراك أو وعي .

فماذا نتوقع من أجيال من الشباب و الفتيات و هم وهن غارقون في هذا الانحلال الخلقي و الدينى و الوطني ماذا نتوقع منهم جميعا .

فالدوله بقيادتها الحكيمة تسعي جاهده الي الاهتمام بالشباب و الأطفال رجال الغد و المستقبل لاستكمال مسيره حمايه الارض و العرض و الانطلاق الحضاري المشرق لمستقبل أفضل بإذن الله تعالي رغم كل التحديات المحيطة .

فما حدث و يحدث في الساحل الشمالي و في اي بقعه من مصرنا الغاليه علي هذه الشاكله الانحلاليه و الاباحيه و الاجراميه فانه يتعارض تماما تماما مع قيمنا و وتقاليدنا و ديننا و هو ينذر بعواقب كارثيه اذا ما سمح لهذه الأحداث المفروض مجتمعيا بالاستمرار في أجرامها و انحلالها و تكون فدوه سيئه و جاذبه للأطفال و الشباب فاقدي الوعي و الإدراك اما لتأثيره على الأسرة او على المجتمع و الدوله .

نناشد جميع الساده المسؤلين بالدوله سرعه التحرك لوقف هذه المهازل.. فهذا ليس فن ولا ثقافه ولا ابداع ولا يمكن أن يعد حريه شخصيه.. ابدا والله فالحريه لها ضوابط و معايير ولا يمكن أن تكون مصدرا للفساد والإفساد و الانحلال .

فلا يمكن أن ننكر يا حضرات حجم الرفض و الاستياء الشعبي لما حدث و يحدث من انحلال و عري ورقص إباحي ووبلطجه و عنف وللأسف الشديد فإن تلك الفئه الشاذه البعيدة عن قلب و أوجاع الوطن للاسف الشديد تتباهي بتلك المشاهد و الكليبات القميئه و تشيرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي .

هل هذه مصر المحروسة، مصر كنانه الله في أرضه، هل هؤلاء المفسدين وغيرهم.. يمثلون الشعب المصري الكادح الصابر، لا والف لا .

وباذن الله تعالي ” سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ” والله المستعان .

تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر، رغم انف الانحلالين و الفاسدين و المفسدين و المخادعين خذلهم الله سبحانه و تعالي .

رابط مختصر
2019-08-25 2019-08-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا