هاني يونس يكتب كلمات في فضل ست الحبايب

كتب بروباجنداآخر تحديث : الخميس 21 مارس 2019 - 4:06 مساءً
هاني يونس يكتب كلمات في فضل ست الحبايب

كتب هاني يونس المستشار الاعلامي لمجلس الوزراء كلمات مؤثرة في ست الحبايب في ذكرى عيد الام  قال فيها ” نعم هى كذلك، أراها ملكة متوجة على عرش الأمومة، مادة خام للعطف والحنان، أيقونة للصبر والتحمل لا تكفى سطور هنا، أو كلمات هناك، لتفى حق أمى، وفضلها، فهى من كرمها رب العباد، ورسوله المصطفى، هى وباقى الأمهات”.

وتابع “كنت شقيا كباقى الأطفال، مشاغبا، مثل أقرانى المراهقين، متمردا، كزملائى الشباب..فكيف كانت أمى؟..هى الحنونة، الودودة، العطوفة، الصبورة، التى تتحمل، بل وتدعو لى ولأشقائى، دوما بخالص الدعاء”.

وأستطرد “لم أضبطها يوما تتأفف من حال، أو تتطلع إلى مغنم، أو تطلب مطلبا من أبى، رحمه الله، الذى كان موظفا، يربى أبناءه، مما كسبت يداه، غير متكىء على إرث، أو سلطة، وجاه، ورغم أنها كانت ابنة عمدة قريتنا الصغيرة، الذى كان يمتلك عزبة باسمه، فإنها دائما ما كانت تردد كلماتها المعبرة :” أنتم ثروتى الحقيقية، ربنا يبارك فيكم”.

وأردف “لا أتذكر يوما أن أبى رحمه الله، قد عامل أمى، متعها الله بالصحة والعافية، معاملة خشنة، لا أتذكر يوما أنه أهانها، أو مد يده عليها، كما نرى ونسمع حاليا، وفى المقابل لم أر أحدا يحترم ويقدر ويصون زوجه، كما فعلت هى..”اوعى تزعل باباك، ملوش غيركم”، هكذا كانت توصينا دائما”.

أضاف “لا أعتقد أن أحدا كان يفرح لنجاحى وأشقائى، مثلما تفرح أمى، ويسعد أبى، دموع الفرحة، وزغاريد نجاح الدراسة بتفوق، مشاهد لا تفارق مخيلتى، لدى يقين بأننى أحيا، وأُرزق، برضا أبى، رحمه الله، ودعوات أمى، حفظها الله لى، فاللهم أدمها نعمة، وبارك لى فيها”.

رابط مختصر
2019-03-21 2019-03-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

كتب بروباجندا