نيجيريا ترفع الحظر المفروض على وارداتها من الأثاث المصري

بروباجنداآخر تحديث : الأحد 18 يونيو 2017 - 1:07 مساءً
نيجيريا ترفع الحظر المفروض على وارداتها من الأثاث المصري
أعلن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة نجاح الجهود التى قامت بها الوزارة مع دولة نيجيريا لرفع الحظر على وارداتها من الأثاث وذلك بعد سلسلة من المشاورات والاجتماعات مع الجانب النيجيرى.
وقال الوزير أن نيجيريا فرضت حظرًا على واردات الأثاث ضمن قائمة تضم 25 مجموعة سلعية منذ عام 2005، وهو الأمر الذي انعكس سلبًا على صادرات مصر من الأثاث لدولة نيجيريا.
وأوضح “قابيل” أن مصر قد أثارت هذا الأمر مؤخرًا مع الجانب النيجيري في عدد من المسارات، حيث قام مكتب التمثيل التجاري في جنيف بإجراء سلسلة من المشاورات مع وفد نيجيريا في إطار منظمة التجارة العالمية أعرب خلالها عن تضرر الشركات المصرية من الحظر النيجيري لواردات الأثاث، ومخالفته لقواعد منظمة التجارة العالمية.
ولفت الوزير إلى أن مصر قامت خلال مراجعة السياسات التجارية لنيجيريا التي عقدت في منظمة التجارة العالمية بمطالبة الجانب النيجيري برفع الحظر النيجيري على واردات الأثاث بشكل فوري، وقد استجاب الجانب النيجيري للمطلب المصري وأكد رسميًا رفع بند الأثاث من قائمة المنتجات المحظور استيرادها.
وأشار “قابيل” إلى أن رفع الحظر على واردات الأثاث الي نيجيريا يمثل فرصة كبيرة أمام قطاع الأثاث المصري، حيث يعتبر السوق النيجيرية من أكبر الأسواق الأفريقية حيث يصل تعداد سكانه 180 مليون نسمة، فضلًا عن كونها من أكبر الاقتصاديات في القارة الأفريقية، ومن الأسواق الواعدة المنتظر أن تشهد معدلات نمو مرتفعة خلال السنوات القادمة بعد خروج الاقتصاد من حالة الكساد التي شهدها خلال السنوات الماضية.
ودعا وزير التجارة والصناعة شركات الأثاث المصرية لاستغلال تلك الفرصة والتصدير للسوق النيجيرية خاصة فى ظل التوجه الحالى للوزارة بزيادة الصادرات المصرية للأسواق الأفريقية.
 
رابط مختصر
2017-06-18 2017-06-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا