نوستالجيا العيد| بقلم ايمان سمير

بروباجنداآخر تحديث : الخميس 30 يوليو 2020 - 3:26 مساءً
نوستالجيا العيد| بقلم ايمان سمير

اللي عاش العيد زمان عرف يعني ايه عيد.. ويعني ايه فرحه.. الحنين اللي جوانا لزمان سببه إن جزء كبير من السعاده مابقاش موجود.. جزء كبير من راحة البال مختفي.. إحساسنا إن الخير كان زمان وبس.

جملة ريحة العيد.. وروايح العيد.. دموعنا اللي بتجري من غير ما نحس أدام أغنية ( ليلة العيد) أو مشهد من القناه الأولى وقت ماسبيرو بتاع زمان.. لحظة مانفتكر الأب اللي بقى مش موجود.. اللمه مع الجد أو الجده.. او طقوس أمهاتنا زمان.. والإستعداد لليلة الوقفه.. وأول يوم عيد.. الإستعدادات المختلفه من القرى للمدن.. للبلاد المختلفه.. دا يودينا للطقوس في كل بلد.

تعالوا مثلاً نشوف الطقوس للأضحيه في كذا بلد:

_ في الجزائر :: بتكون بعد مصارعه لكبشين واللي بيقضي على الآخر هوا اللي بيتدبح.

_ في باكستان :: بيزينوا الذبيحة بقماش ملون ( ودا شبه اللي كان بيحصل في بعض قرى مصر في تلاتينات وأربعينات القرن الماضي).

_في ليبيا :: كانوا بيكحلوا الذبيحة بالكحل العربي ليلة العيد.

_في السنغال :: بيستمروا في تنظيف الأضحية وتعطيرها أسبوع كامل بشكل يومي.

_ في المغرب :: بيتم الإحتفاظ بمرارة الكبش ظناً منهم إنها بتشفي من أمراض مختلفه.

زمان عندنا في مصر وفي معظم الدول العربية كانوا بياخدوا من الدم ويحطوه في مدخل البيوت.

عموماً لكل بلد ولكل حقبه زمنيه طقوسها، ولكن تظل أجملها في التلبيه.. وفي الذكر.. وفي الطاعه، في صيام يوم عرفه.. وفي الذبح والتوزيع على من يحتاج حقاً.. ربما تكتمل السعاده في إسعاد الآخرين.. ولا نعذب أنفسنا بالحنين للماضي كثيراً، كل عام وانتم بألف خير.

رابط مختصر
2020-07-30 2020-07-30
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا