«مكافحة الإدمان» يتقدم بشكوى لحماية المستهلك بسبب «الحالة ج» و«الزيبق»

تقدم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان‏ والتعاطي برئاسة وزيرة التضامن الاجتماعى بشكوى لجهاز حماية المستهلك بسبب ما رصده الصندوق من وجود ترويج مباشر لمنتجات شركة تبغ عالمية في مسلسل “الحالة ج ” ومسلسل “الزيبق” الذى يذاع على القنوات الفضائية خلال شهر رمضان .

وقال عمرو عثمان مدير الصندوق ومساعد وزيرة التضامن الاجتماعي فى تصريحات اليوم ،إنه في إطار الدور المنوط بالصندوق في رفع الوعي بخطورة تعاطي وإدمان المواد المخدرة ومنتجات التبغ فقد رصد الصندوق خلال متابعة المسلسلات التي تعرض على القنوات الفضائية خلال شهر رمضان مشاهد في مسلسلي “الحالة ج والزيبق” تروج بشكل صريح لمنتجات التبغ الخاصة بإحدى العلامات العالمية .

وأضاف انه تم إرفاق اسطوانة “سي دي” بالشكوى المقدمة لجهاز حماية المستهلك وتتضمن نماذج هذه الدعاية التي رصدها الصندوق، موضحا أنها تمثل خرقا للقانون المصري والاتفاقية الإطارية الدولية لمكافحة التبغ .
وأوضح عثمان انه في شأن الوقاية من أضرار التدخين تنص المادة ٦ مكرر من قانون رقم 85 لسنة 2002 بتعديل بعض أحكام القرار بالقانون رقم 52 لسنة 1981 على أنه “يحظر الإعلان أو الترويج لشراء أو استعمال السجائر ومختلف منتجات التبغ كلية سواء كان ذلك في الصحف أو المجلات أو ما يصدر عنها أو تقوم بتوزيعه أو بالصور الثابتة أو المتحركة أو بالرمز أو الصور المرئية أو بالوسائل المسموعة أو أي وسيلة أخرى”.
جدير بالذكر أن المرصد الاعلامى لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى رصد مشهدا فى الحلقة التاسعة من مسلسل “الحالة ج” يتضمن إعلانا داخليا لعلامة السجائر العالمية المذكورة ،حيث يروج العمل بأن استخدام هذه العلامة التجارية سيكون دافعا للتقدم الوظيفي ، وأنها مؤشر للانتماء لطبقة اجتماعية مرموقة مما يعد ترويجا لمنتجات التبغ بالمخالفة للقانون .
يأتى ذلك فى الوقت الذى يقوم فيه المرصد الإعلامى لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي حاليا برصد مشاهد التدخين وتعاطى المخدرات فى الاعمال الدرامية التى يتم عرضها خلال شهر رمضان وإعلان قائمة سواء للأعمال الدرامية المتضمنة مشاهد تدخين او تعاطى مخدرات دون التطرق للآثار السلبية للإدمان .

شاهد أيضاً

كردستان : وضع الإقليم بعد دستور العراق الاتحادي لعام 2003 أصبح أفضل

أكدت حكومة كردستان، اليوم “الخميس”، أن وضع الإقليم بعد دستور العراق الاتحادي عام 2003 أصبح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *