كلمتين وبس.. مصر أد الدنيا رغم أنف الحاقدين الكارهين

وقف الخلق ينظرون جميعا كيف أبني قواعد المجد وحدي.. قد جعلها ربي حقاً

بروباجنداآخر تحديث : الإثنين 20 يناير 2020 - 5:22 مساءً
كلمتين وبس.. مصر أد الدنيا رغم أنف الحاقدين الكارهين

افتتاحية بروباجندا

صيد الكاميرا أحيانا يكشف المعجزات .. فقديما قالوا الصورة تقول 1000 كلمة .. لكن في واقع الحال فإن الصورة التي بين أيدينا تقول كل الكلام ولا يكفيها .

فخلال حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي قمة برلين المنعقدة بألمانيا تحت رعاية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والتي حضرها زعماء من كل أنحاء العالم، التقطت عدسة الكاميرا هذه اللقطة التاريخية والتي يظهر فيها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وهو يمضي في طريقه بشموخ وفخر وعزة وصلابة ومن خلفه وقفت ميركل هي ورئيس الوزراء البريطاني جونسون ينظرون بذهول للسيسي ونظراتهم تقول ما سر هذا الرجل ومن أين يستمد كل هذه القوة والصمود إنه لا يركع لنا ولا يعرف الرضوخ.

كما تتجسد الرمزية الكبيرة في عيون الزعيمين لأقوى وأضخم اقتصادين أوروبيين من التفاف الشعب المصري حول هذا القائد الفدائي ربان السفينة عبدالفتاح السيسي الذي تسلم الدفة في وقت هو من أصعب وأخطر الفترات فكان مثله مثل جراح القلب الذي بين يديه مريض حالته بالغة الحساسية وليس لديه رفاهية متعة الاختيار فإما يخوض غمار المخاطرة ويجري عملية القلب المفتوح .. وإما …. وبعون الله تنجح العملية وينجو المصريون من مصير خطير كان مدبر لهم السقوط فيه كما سقطت البلدان المجاورة شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً .

وأخيراً فإن الانطباع الذي تثيره هذه اللقطة في نظرة ميركل وجونسون: معقول في رئيس كده .. وشعب كده .. ودولة كده .. هانعمل إيه تاني علشان ننفذ فيكي الخطة المطلوبة، لكن نقول لهم نحن المصريون: انسوا، مصر هتفضل أم الدنيا دي حضارة 7000 سنة تاريخ يا بشرية .. وطول ما احنا إيد واحدة لا يمكن بلدنا هتقع أبداً .

كلمة أخيرة

تتفنن الأقدار في تجسيد عظمة مصر وصمود شعبها وإخلاص قائدها .

رابط مختصر
2020-01-20 2020-01-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا