فيديو| وثائق أمريكية تكشف عن تعاون هيلاري كلينتون مع مرسي لنشر الفوضى وتفكيك الداخلية في مصر

بروباجنداآخر تحديث : الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 12:49 صباحًا
فيديو| وثائق أمريكية تكشف عن تعاون هيلاري كلينتون مع مرسي لنشر الفوضى وتفكيك الداخلية في مصر

اكدت وثائق أمريكية مسربة، عن تعاون هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، في عهد الرئيس الأمريكي أوباما، عن ارتباطها الوثيق بقناة الجزيرة، ومحاولتها لنشر الفوضى والعنف في الشرق الأوسط.

حيث جاء في الوثائق المسربة أيضا، تعاون قطر مع جماعة الإخوان الإرهابية، حيث طلب الإخوان من قطر تمويل إنشاء قناة إعلامية باستثمارات كبيرة لدعم الجماعة الإرهابية بعد شكوى الإخوان من ضعف مؤسساتهم الإعلامية في الترويج لهم.

هذا وكشفت أيضا الوثائق عن محادثات سرية جرت بين هيلاري كلينتون والرئيس المعزول محمد مرسي فترة حكم الإخوان، وعرضت عليه خطة سرية لتفكيك وزارة الداخلية، في محاولة لضرب استقرار الوطن ونشر الفوضى في البلاد، وأن تحل الميلشيات التابعة للإخوان محل وزارة الداخلية.

من جانبه قال منير أديب، الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا الإخبارية، إن هذه الوثائق المسربة تؤكد ما قلناه سابقا بأن أمريكا في فترة حكم أوباما كانت تستخدم جماعات العنف والتطرف ومنها تنظيم الإخوان الإرهابي على مدار عقود طويلة، مؤكدا أن الارتباط بين أمريكا والإخوان بدأ منذ العام 2005، ودعم أوباما وصول الإخوان للسلطة بل وكان شريكا أساسيا وداعما للجماعة الإرهابية.

ايضا أضاف أديب، أن هذه الوثائق كشفت أيضا عما نعرفه عن الإخوان الإرهابيين، وكل حركات العنف والتطرف التي تضع يدها في يد أمريكا أو أي محتل بهدف الوصول إلى مصالحها الخاصة.

كما قال، أن أمريكا في هذا التوقيت كانت تريد تقسيم الشرق الأوسط وإضعاف الدول ومنها مصر، وللأسف نجحت في بعض الدول لكنها فشلت في مصر لأن الشعب المصري كان واعيا ومدركا، فضلا عن وجود مؤسسات قوية بالدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة، وفشل أوباما في الوصول إلى ما أراد إليه وكل هذا تم بتمويل قطري، حيث تعتبر قطر وكيل أمريكا في المنطقة وهي الجسر بين أمريكا وكل حركات العنف والتطرف.

رابط مختصر
2020-10-12 2020-10-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا