فيديو| أشرف عبد الباقي يتحدث عن بداياته في ورشة الحديد مع والده

بروباجنداآخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2020 - 1:38 صباحًا
فيديو| أشرف عبد الباقي يتحدث عن بداياته في ورشة الحديد مع والده

حل الفنان أشرف عبد الباقي ضيفا على برنامج “السيرة” الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني على قناة dmc، ليتحدث عن نشأته وبدايات حياته المهنية في ورشة “الحدادة” التي يمتلكها والده.

أوضح أشرف خلال اللقاء أنه عندما كان في سن 12 عاما، وتحديدا في الأجازة الصيفية من الدراسة حين كان في الصف السادس الابتدائي، مرض والده، فتوجه للعمل معه في الورشة لكي يساعده، ومن بعدها أحب الأمر بشدة ولم يتوقف عن العمل في كل الأجازات الدراسية، موضح أنه تعلّم المهنة من والده ومن العمال أيضا، لأن والده كان يتركه معهم أوقاتا كثيرة، قائلا: “العمال كانوا بيتعاملوا معايا بشياكة لأنه ده ابن الحاج لكن فعلا علموني الصنعة”.

تابع: “عجبني الوضع جدا وكنت باخد ربع جنيه في اليوم، فحوشت 20 جنيه ووالدي اداني 5 جنيه وجبت عجلة من فلوس شغلي، ودي بالنسبة لي كانت حاجة كبيرة.. فضلت اشتغل واخد فلوس، في حين زمايلي لسه بياخدوا المصروف.. وأول ما تميت 18 سنة جبت عربية صغيرة بألف جنيه”.

أضاف أنه امتهن الكثير من المهن بعيدا عن التمثيل، ومنذ أن بدأ في ورشة والده توسع في العمل بدءا من الحديد ثم الألومونيوم ثم الأخشاب ثم التشطيبات ثم معرض الديكور.

على صعيد آخر، كشف أشرف عن أغرب حادث تعرض له في صغره، موضحا أنه خلال عمله في أحد المباني قيد الإنشاء مع عمّال ورشة والده، كان يتحرك كثيرا في المكان، ويرتدي حذاء خفيفا، قائلا: “كنت بجري من هنا لهنا ومرة بنط على لوح خشب أتاريه كان فيه مسمار 10 سم مصدي دخل في رجلي.. فالعمال عملوا حركة غريبة قلعوني الجزمة وابتدوا يضربوني على رجلي لغاية ما الدم الفاسد اللي جوا طلع وبعد كده تم كوي مكان جرح المسمار في رجلي.. وروحت المستشفى بعدها أخدت حقن طبعا وغيره، لكن الدكتور وقتها قالي اللي اتعمل ده صح جدا.. ليهم طرق بدائية بيعالجوا نفسهم بيها ودا استغربته جدا”.

https://www.facebook.com/224906791296415/posts/1412458802541202/

رابط مختصر
2020-12-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا