صور | متحف رشيد الوطني ينظم سلسلة متنوعة من ورش الحرف الفنية التراثية

بروباجنداآخر تحديث : الإثنين 16 أبريل 2018 - 11:49 صباحًا
صور |  متحف رشيد الوطني ينظم سلسلة متنوعة من ورش الحرف الفنية التراثية

نظّم متحف رشيد الوطني، سلسلة متنوعة من الورش المرتبطة بالحرف التراثية المختلفة، والتي ستنتهي يوم الأربعاء 18 أبريل 2018، وذلك في إطار الفعاليات التي تنظمها المتاحف المصرية احتفالاً بيوم التراث العالمي.

وأوضحت إلهام صلاح، رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار، أن قطاع المتاحف يحرص على إحياء جميع الحرف التراثية، والحفاظ عليها من الاندثار، كما يهدف إلى المساهمة في تعلمها للجيل النشأ، كإحدى الوسائل لمواجهة ظاهرة البطالة وإحياء الحرف التراثية.

ومن أمثلة تلك الأنشطة ما قام به القسم التعليمي لمتحف رشيد الوطني بعمل برنامج متكامل يشتمل على إقامة ورش متنوعة من الحرف ومنها ورشة لصناعة حصير السمر (الحصير البلدي) بطريقة مبتكرة ودمجها مع حرفة صناعة السجاد اليدوي، وورش خاصة لصناعة الأركت، ومجموعة من الورش الفنية للتصوير الفوتوغرافي والرسم المرتبطة بالمواقع التراثية بمدينة رشيد بالإضافة إلى سلسلة ندوات تسليط الضوء على تلك الحرف التراثية والفنون لمعرفة تاريخها وحاضرها ومستقبلها.

ومن جانبة قال سعيد رخا، مدير متحف رشيد الوطني، إنه تم الاستعانة بمجموعة من الفنانين التشكيليين والحرفيين والموهوبين، واستخدام الخامات الطبيعية، التي تشتهر بها مدينة رشيد مثل سعف النخيل والجريد، بالإضافة إلى التعاون مع جهات مختلفة ومنها قصر ثقافة رشيد وقسم الموهوبين بإدارة رشيد التعليمية وإدارة الشباب والرياضة برشيد.

وأشار رخا إلى أنه بعد ختام هذه السلسلة من الورش الفنية التراثية، سيتم عمل معرض يضم نتاج الأعمال الفنية لتلك الورش يوم الخميس الموافق 19 إبريل 2018، لافتا إلى أنه تزامنا مع إقامة تلك الفعاليات شهد المتحف إقبالا كثيفاً من الزائرين المصريين والعرب وفود سياحية متعددة الجنسيات.

رابط مختصر
2018-04-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا