صور | «الداخلية» تحبط مخططا إخوانيا يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الاقتصادية

بروباجنداآخر تحديث : الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 3:49 مساءً
صور | «الداخلية» تحبط مخططا إخوانيا يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الاقتصادية

رصد قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، مخططاً لقيادات التنظيم الهاربة بدولة تركيا، يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الاقتصادية، فضلاً عن تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه المنشآت والمرافق الحيوية والقوات المسلحة والشرطة والقضاء، لإشاعة حالة من الفوضى بالبلاد تمكنهم من العودة لتصدر المشهد السياسي.

يأتي ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لإجهاض مخططات تنظيم الإخوان الإرهابي، التي تستهدف المساس بأمن الوطن والنيل من استقراره.

كشفت المعلومات أبعاد التحرك المشار إليه، والتي ترتكز على إنشاء 3 شبكات سرية تستهدف: تهريب النقد الأجنبي خارج البلاد – تهريب العناصر الإخوانية المطلوبة أمنياً إلى بعض الدول الأوروبية مروراً بدولة تركيا – توفير الدعم المادي لعناصر التنظيم بالداخل لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية التي تستهدف الإضرار بالجبهة الداخلية، وذلك بالتعاون مع عدد من العناصر الإخوانية القائمة على إدارة بعض الشركات بالبلاد والتي يتخذونها ستاراً لتمويل نشاطهم لصالح التنظيم.

ونجحت الجهود في تحديد العناصر الإخوانية الهاربة بدولة تركيا، والمتورطة في إعداد المخطط وهم: ياسر محمد حلمي زناتي – محمود حسين أحمد حسين – أيمن أحمد عبد الغني حسنين – مدحت أحمد محمود الحداد.

وجرى التعامل مع تلك المعلومات وتوجيه ضربة أمنية للعناصر القائمة على هذا التحرك بالبلاد، عقب تقنين الإجراءات مع نيابة أمن الدولة العليا، أسفرت عن تحديد وضبط 16 منهم، إلى جانب ضبط بعض المبالغ المالية بالعملات المحلية والأجنبية، فضلاً عن عدد من جوازات السفر ومجموعة من الأوراق التنظيمية التي تحتوي خطة تحركهم.

جرى اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات.

رابط مختصر
2019-09-10 2019-09-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا