ستظلين صغيرتي الشقية مهما كبرتي| بقلم اريج شبل

بروباجنداآخر تحديث : الأربعاء 3 أبريل 2019 - 10:48 مساءً
ستظلين صغيرتي الشقية مهما كبرتي| بقلم اريج شبل

إلي أمي العزيزة …

أكتب لكي هذا المقال و أنا أعتذر منك لأنني لست قادرة على فعل أي شيء لكي سوي كتابة هذة الكلمات .. لا أعلم إذا كنتي تعرفين مدى حبي لك؛ لكن مهما تكلمت أو وصفت لن تعرفي .

أتذكر حينما قالت لي معلمتي ذات يوم ” تشبهين والدتك ” ؛ كنت في غاية السعادة ..

أتذكر عندما قالوا لي أصدقائى كم تحملين انتي من جمال أنا لا أحمل نصفه ..

أتذكر خوفك على أحلامي و علي صحتي و تفوقي أكثر من خوفي ..

أتذكر عندما كنت صغيرة و لا أستطيع أن أقول أي كلمة سوي ” ماما ” ..

أتذكر كم مرة غضبتي مني لأنني قمت بفعل حماقات لا يجب عليا فعلها .

أتذكر انك دائما تقولي لي انني ماهرة في الطهي و أنا أعلم و الجميع أيضا يعلم و انتي أولهم؛ انني لا أستطيع صنع حتي كعكة صغيرة !

أتذكر كم مرة لم تكلميني بسب مقالبي التي أفعلها فيكي دائما أسفة علي اخافتك لكنني أحب أن أعرف ماذا سيكون رد فعلك ! استسمحكي ؟ كنتي تقولي ” لا يمكنني ان لا أسامحك ”

أتذكر انني في يوم استيقظت في وقت متاخر و سمعتك تدعين لي بتحقيق أحلامي و بنجاحي و بتفوقي .

أتذكر حكاياتك لي عني عندما كنت صغيرة و كيف عينيكيي تلمعان بشدة .

أتذكر رفضك النهائي لإحضار كلب او اي حيوان أليف في البيت و كالعادة تخيرنني بينه و بينك !

أتذكر كل شيء و سأتذكر دائما …

أريد أن أقول لكي انني لم اكن أريد أبدا أن أكون من الأوائل أو أحصل علي الدرجات النهائية في مادة الرياضيات لكن دائما كنت أراكر، تتعبين من أجلي لذلك كنت أتعب و سأظل احاول لكي فقط أجعلك سعيدة .

أنا أسفة يا أمي علي أي لحظة جعلتك حزينة أو متعبة؛ أسفة لعدم مشاركتي لكي مخاوفي أو أحزاني لأنني أعرف انك ستكونين حزينة و خائفة أكثر مني !

أسفة لأنني أخفي عليكي بعض الأسرار و بعض الأحلام أو حتي انني لست بخير .

أنا أحبك بشدة و أدعو الله دائما أن تكوني بخير و أن يطول الله في عمرك .. لم أعرف سبب حبك الشديد للورد، لكن قالوا أنك إذا أحببت شيء فإنك تحبه لأنه يشبهك، انها حقيقة فأنتي تشبهين الورد، رقيقة مثله و جميلة و خلابة يا أمي، لا تعرفين كم انتي رائعة .. كنسمة هواء في الصيف أو في سقوط الندي في الربيع .

أوعدك انني سأحضر لكي الزهور التي تحبيها ! و أعلم أنك حينها ستقولين: علي الرغم من انك شقية إلا انك ستظلين صغيرتي الشقية مهما كبرتي .

أحبك يا أمي

رابط مختصر
2019-04-03 2019-04-03
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا