جماعة إحياء الخراب | بقلم شنوده فيكتور فهمى

انه الفارق بين من يرى الوطن اصناما ً تُعبد من دون الله فى فكر سيد قطب او لايراه سوى خطوة تمكين كما فى فكر حسن البنا ومن يراه كما تحدث مهدى عاكف المرشد الاسبق للجماعه وقال صراحة ( طزفى مصر)

ومن يرى الوطن انتماء وحبا ً ودفاعا وعشقا ً لارض وسماء وما بينهم من نعم الله على بلاده الخالده عبر الزمان

ومن بين مقولات هولاء جميعا ً يتضح لنا فكرهم تجاه الوطن وبالتالى احياء اى ذكرى او مناسبه لديهم يكون بالتضاد مع ابناء الوطن المخلصين

فتارة يكون الاحياء عندهم بالاغتيال او التفجير او التدمير او اصطناع حوادث وكوراث تُستغل فيها عوامل الفساد والاهمال والتردى المتراكمه عبر سنوات

وليس بغريب عمن كان يخطط لتدمير القناطر الخيريه والسكك الحديديه فى ستينيات القرن الماضى ( جماعة سيد قطب )

ومن كان يقوم بتدميرشبكات وابراج الكهرباء بعد ازاحتهم عن الحكم

ليس بغريب عليه ان يفعل اى شيىء مستغلا ً لفاسد او مهمل او غيره لصناعة خراب وتدمير فى اى قطاع داخل الدوله المصريه

فمع حلول ذكرى فض رابعه والنهضه كل عام يتسابق هولاء فى احياء ذكرى الارهاب والعنف والتدمير بكافة الطرق والوسائل المتاحه

اقول هذا اصدقائى وانا لا استبق الاحداث او املك دليلا ً يقينيا ً وانما قياسا ً على فكر جماعة قررت ان تحارب وطن ودوله لفظتهم وكشفتهم امام العالم بأسره وكشفت مخططاتهم مع اجهزه ودول عده لمحاربة وافشال الدوله المصريه

ولنعود الى الوراء قليلا ً ونبحث فى تاريخ هولاء وكل افعالهم الاجراميه قرابة اكثر من 80 عاما ً لندرك ان الاهم والاكثر عند هولاء هو الارتباط بفكر الجماعه ومرشدها وازاله اى معوقات لتحقيق فكرها .

وعلى انغام خراب هولاء يرقص اخرون ممن تعارضت مصالحهم الشخصيه مع مصالح عموم المصريين وبالتالى مع بناء دوله مصريه قويه على اسس حقيقيه ( اقتصاديا وسياسيا ً وامنيا ً )

فتجد من يتغنى ويتشفى بأى كارثه او مصيبه ويحدثك من منظور الخبير والعالم بكل بواطن الامور محللا ًومفسرا ً بل ومستبعدا ً لاى احتمالا ت تشير بضلوع الارهاب واهله فى مثل تلك الحوادث

وفى النهايه لسنا هنا بجهة تحقيق وانما نحاول جاهدين كما يحاول غيرنا من المهموين بوطنهم التفكير والتروى فى كل ما يجرى من حولنا بعقلانيه وهدوء وتروى لندرك ونتيقن

كما ان  هناك من يحيى الامل والعمل فى غد افضل لمصر هناك ايضا ً من يحيى الخراب لايام انتفضت فيها مصر لتلفظ كل اهل الشر وجماعتهم

شاهد أيضاً

إفريقيا .. من تانى | بقلم محمود مناع

على الرغم من التوجهات الرسميه للسياسه الخارجيه المصريه عقب ثوره 25 يناير وما بعدها نحو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *