تويوتا: سنغادر المملكة المتحدة إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق

بروباجنداآخر تحديث : الخميس 7 مارس 2019 - 5:23 مساءً
تويوتا: سنغادر المملكة المتحدة إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق

أعلنت شركة تويوتا موتور أنها من المحتمل أن تنهي التعامل في مصانعها في المملكة المتحدة عام 2023، إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي دون التوصل إلى اتفاق بشأن شروط رحيلها.

ووصفت صحيفة نيكاي اليابانية إعلان تويوتا هذا بأنه يضيف إلى قائمة إنذارات شركات صناعة السيارات مع اقتراب الموعد النهائي للخروج من بريطانيا.

وقال يوهان فان زيل الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا موتور – للصحفيين في معرض جنيف الدولي للسيارات – “إذا أصبحت بيئة العمل صعبة للغاية، يجب أن يكون الانسحاب في المستقبل على جدول الأعمال أيضًا” ، كما ذكر خيارات أقل جذرية، بما في ذلك تقليص الإنتاج أو الاستثمار.

وأثار احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مخاوف صانعي السيارات البريطانية الذين يوظفون 900 ألف شخص وينتجون 44 مليار جنيه استرليني (57.9 مليار دولار) من الصادرات السنوية، وهو ما يمثل 13٪ من إجمالي صادرات البلاد، وتدرس قائمة متزايدة من صانعي السيارات خفض أو إنهاء الإنتاج البريطاني، وهو اتجاه من المؤكد أنه سيؤدي إلى تفاقم الوضع السياسي المضطرب أصلًا.

وتوظف تويوتا نحو 3 آلاف و200 شخص في مصنع بورناستون للسيارات في وسط إنجلترا ومصنع محرك ديسايد في ويلز.

وأوضحت نيكاي أنه مع احتمالية ارتفاع الرسوم الجمركية الناتجة عن عدم إبرام صفقة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يجبر صانع السيارات على توقع المستقبل والاحتياطات بعد عام 2023.

وأكد رئيس تويوتا أوروبا أن الشركة لا تريد مغادرة المملكة المتحدة، مشيرا إلى استثماراتها الأخيرة، وقال: “إذا لم تكن لدينا القدرة تنافسية ، فلن نتمكن من المنافسة” ، وحث الحكومة البريطانية على الحفاظ على حركة البضائع سلسة عبر الحدود لا تخضع للجمارك.

رابط مختصر
2019-03-07 2019-03-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا