اهميه القدوة الحسنه للشباب في حياتنا المعاصره| بقلم اللواء محمود الرشيدي

بروباجنداآخر تحديث : السبت 15 يونيو 2019 - 11:12 مساءً
اهميه القدوة الحسنه للشباب في حياتنا المعاصره| بقلم اللواء محمود الرشيدي

مصر المحروسة ذاخره بالنماذج المشرفه محليا و اقليميا و عالميا ممن حققوا بطولات و تضحيات نفخر بها علي مر العصور .

ويدور التساؤل الهام: اليس هؤلاء الابطال العظام اولي بالاهتمام بقصص بطولاتهم و تفوقهم عالميا لتكون قدوه لشبابنا بدلا من الاهتمام بالعالم الـ …. اياها …؟؟؟؟

… نعم .. نعم، فنحن في أمس الحاجه لتلك النماذج المشرفه في حياتنا لتكون قدوه و حافز للشباب ليقتدوا بهم في حياتهم الشخصيه و العمليه و المهنيه و كيف واجهوا و قهروا كل التحديات التي واجهتهم في حياتهم فهم لم يحققوا هذه النجاحات إلا بعد جهد و مشقه و صبر. .

فمصر و تاريخ مصر منذ آلاف السنين مليء بنماذج مشرفه في كافه المجالات الدينيه و العلميه و السياسيه و العسكريه و الاقتصاديه و الرياضيه و الفنيه .. كما هو الحال ايضا نماذج وطنيه مخلصه للوطن من شهدائنا الأبرار ممن ضحوا بحياتهم من أجل الوطن و منحة الأمن والأمان و الاستقرار الذي نعيشه الان بفضل الله تعالي .

و مما يؤكد اننا كدوله و مجتمع في أمس الحاجه إلي إلقاء الضوء علي هذه النماذج المشرفه و بطولاتها و تضحياتهم و أخلاصها للوطن كي تكون قدوه لأجيالنا الحاليه و المستقبلية و إنقاذها من الكثير مما تتعرض له عمدا أو بدون عمد من جهل أو تخلف من مظاهر الفساد و الإفساد المختلف و المتنوع الذي اتسع نطاقه في الاونه الاخيره خاصه في ضوء تلزيتده المطرد للاستخدامات التكنولوجيه لشبكه الإنترنت و مواقع التواصل الاجتماعي التي تتجاوز كافه الحدود الآمنيه و القانونيه و السياسيه و الاقتصاديه بين دول العالم و تعذر التحكم فيه وانعكاساتها السلبيه علي الدول و المجتمعات خاصه الأطفال و الشباب. .

يؤكد ذالك، النجاح غير المسبوق للفيلم المصري العظيم ” الممر” و ما حققه من نجاح جماهيري غير مسبوق و غير متوقع لما تضمنه من إلقاء الضوء علي بطولات و تضحيات أبنائنا خير اجناد الارض للدفاع عن مصرنا الحبيبه ضاربا عرض الحائط، بالكثير من -المحتوي الإعلامي و الفني الدرامي من محتوي لا يسمن و لا يغني من جوع و يتناول في الكثير منة محتوي غير اخلاقي و هزلي- ذو انعكاسات سلبيه في غايه الخطوره علي تنشأه و مستقبل الاولاد و الشباب في المجتمع و المفروض انهم تهيئه الدوله في التقدم و الانطلاق نحو مستقبل مشرق .

يا عالم يا دوله يا أعلام .. نحن في امس الحاجه الي توجيه أجيالنا من الشباب و الفتيات الي نماذج مشرفه و قدوه حسنه و تذكير ببطولات و أمجاد آبائهم و أجدادهم من المصريين الشرفاء.

فلا تتركوا الشباب ضحيه الإعلام الهابط و الدراما الخليعه و البرامج الهزليه التي تنمي لديهم ثقافه الانحلال و التسيب و اللامبالاه و الانصراف عن العمل و حب الوطن.

استحلفكم بالله ألا تظلموا الأطفال و الشباب فيما قد وصل إليه الكثير منهم و منهن من أخلاقيات و سلوكيات و ثقافات غير ايجابيه، تتعارض مع الدين و القيم و الضوابط التي عاهدناها و تربينا عليها منذ الاف و مئات السنين .. وأصبحنا نعاني من العديد من السلبيات النادره عنهم و زياده مطرده في سلوكيات و جرائم غير مسبوقه في مجتمعاتنا .

واجب علينا جميعا كدوله و مجتمع و اسره أن نعي لتلك الظواهر الاجتماعيه المستحدثه التي لحقت بشبابنا و مدي خطورة انعكاساتها السلبيه علي حاضر و مستقبل الدوله إذا ما أردنا أن تتواجد و بقوه في عالم جديد لا بقاء فيه إلا للأكثر علما و عملا و انتاجا و..و… لتحقيق مستقبل أفضل لأبنائه و مواجهه كافه التحديات بكل قوه.

ويجب أن نقر و نعترف بأن القياده السياسيه تعمل جاهده بكل طاقتها علي أن تكون قدوه صالحه للشباب في كل المجالات و يقوم بتشجيع الشباب و مشاركتهم في أنشطتهم الإيجابيه و يتفاعل معهم بكل جديه واخلاص و يزيل كافه الصعوبات التي تعوق انطلاقهم.

وفي مصر عبر التاريخ القديم تلك النماذج الوطنيه المحترمه و لا يتسع المكان و المجال لذكرها، د. مشرفه و مجدي يعقوب و العقاد و طه حسين و عبدالمنعم رياض و سيد زكريا و ابراهيم الرفاعي و المنسي و الشبخ الشعراوي و محمد رفعت و الحصري و .. و الغزالي و البابا كيرلس و تواضروس، احمد رشدي، انوروجدي، .. ..و ..و.. و زويل و الباز و ام كلثوم و حليم و موصلاح .

كثير كثير لا يمكن و لا تتسع الذاكره لحصرهم و ترتيبهم زمنبا او نوعيا او جغرافيا .. ولكنها نماذج مضيئة نحتاج الي توثيق امجادها و بطولاتها و تضحياتها من أجل الوطن و الدين و العلم و الرياضه و الفن المحترم .

صراحه يحب ان نعترف جميعا باننا لا يمكن ان نلوم إلا أنفسنا كمسؤلين في الدوله و المجتمع و الاسره وكل في موقعه طبقا لمهامه و واجباته في جميع القطاعات و المجالات نتبجه عدم الاهتمام الكافى تربويا و تعليميا و ثقافيا و فكريا بشبابنا ممن نعول عليهم في مستقبل مشرق باذن الله تعالي .

والله المستعان .. وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

رابط مختصر
2019-06-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا