انتصار اكتوبر وعظمة شعب مصر| بقلم ساره منصور علام

بروباجنداآخر تحديث : الإثنين 7 أكتوبر 2019 - 5:31 مساءً
انتصار اكتوبر وعظمة شعب مصر| بقلم ساره منصور علام

أيها الشعب المصري العظيم الحكيم المؤيد بنصر وحفظ من الله اتوجه إليك بكل صدق بالتحية الواجبه في هذه المناسبة العزيزة على قلب كل مصري شريف .

ذكرى انتصارات أكتوبر المجيده الخالده عبر كل العصور والأزمان لنتذكر معا عظمة التلاحم والتكاتف بكل قوه بين شعب مصر العظيم و أبنائه من ابطال القوات المسلحة المصرية الباسلة و أود بهذه المناسبة أن أقول:

أولاً : إن انتصار القوات المسلحة المصرية على جيش إسرائيل في السادس من اكتوبر عام 1973 تتدارسه كل اكاديميات العالم العسكرية ويناقشه كل الخبراء العسكريون في الشرق والغرب لما فيه من إعجاز وعبقرية للمقاتل المصري الذي سحق اسطورة جيش إسرائيل الذي لا يقهر وعبور خط برليف أكبر مانع مائي في التاريخ وسجل التاريخ هذا النصر القوي لجيش مصر العظيم كرمز للتحدي والعزيمة والإصرار وعدم اليأس أو قبول الذل والخضوع والانكسار فبكل صدق إن انتصار السادس من اكتوبر علامه فارقة ونقطة مضيئة ساطعة في تاريخ مصر والأمة العربية ومنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع لقد انتصر جيش مصر العظيم البطل بعد أن خاض الحرب بكل الأسلحة جواً وبحراً وبراً فكان انتصار الشرفاء بفضل الوحده والاخوه والترابط بين شعوب الأمة العربية ولعب سلاح البترول دوراً حيوياً واستراتيجياً قوياً وبارزاً في هذه الحرب وثبت للعالم أن العرب عندما يكونوا في خندق واحد وعلى قلب رجل واحد يتحقق لهم الريادة والفوز والانتصار وأصبح المقاتل المصري رمزاً للكرامة والعزة وعلى يديه انتهت كل أحلام وأطماع التوسع والإستيطان على حساب شعوب الدول المجاورة وبهذه المناسبة أتوجه بالتحية إلى كل شهداء مصر وقادة مصر أصحاب الفضل و الانتصار وعلى رأسهم الرئيس الزعيم جمال عبد الناصر وبطل الحرب والسلام الزعيم محمد أنور السادات، كما اتوجه بالتحية إلى شعب مصر العظيم الداعم الأصيل في كل وقت وحين لجيش مصر وقادة مصر هذا الشعب الذي يلبي النداء بكل حب وانتماء وشرف وولاء عند الشدائد .

ثانياً : ذكرى انتصار السادس من اكتوبر تدفعني إلى أن أتحدث عن حرب شرسة تدور رحاها الآن على أرض جمهورية مصر العربية وهي حروب الجيل الرابع مصدرها أعداء الحياه والإنسانية وهدفهم تدمير الأوطان وتحطيم الشعوب وزعزعة الثقة في كل ما يتحقق من نجاحات ولأن مصر هي الحصن الحصين للأمة العربية لما لها من تاريخ حضاري وثقل سياسي وجيش قوي وقائد حكيم لذا اتفق جميع الحاقدين والحاسدين وأصحاب الأطماع على الحرب ضدها بأقذر أساليب الكذب والإشاعات والتضليل والتمويل ضد مصر وشعبها وقائدها إلا أن شعب مصر العظيم الواعي الواثق تصدى بكل ثبات إلى كل هذه المؤامرات لما شهدته مصر من نجاح وتطور وتقدم وتنمية وبناء في كل مجالات الحياه المختلفه على أرض مصر على يد ابن مصر البار المخلص الأمين العاشق لتراب وطنه سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي والذي استحق عن جدارة واستحقاق احترام كل زعماء العالم لحكمته وايمانه وتقواه وعشقه لشعب مصر وحب واحترام شعب مصر له .

ثالثاً : يذكرني انتصار السادس من اكتوبر بعظمة المقاتل المصري الذي يحارب الآن الإرهابيين ومموليهم الخونة والعملاء فلقد التف الشعب حول جيشه و قائده بكل الحب والدعم والمسانده من أجل الحفاظ على مصر من الفتن والمؤامرات وإنقاذ الأمة العربية من التفتيت و التخريب و الدمار .

رابعاً : حقاً وواجب مقدس أن انحني احتراماً وتقديراً لعظمة شعب مصر الذي يعشق تراب وطنه و مخلص وعاشق لقائده الذي تحقق على يديه الأمن والأمان والخير والتنمية والبناء والتقدم والازدهار والكثير من الإنجازات على أرض مصر .

وليعلم الجميع أنه لا عوده للوراء في بلد يمتلك خير أجناد الأرض وأعظم شرطة مصرية وأقوى وأطهر شعب وليعلم الجميع أن التاريخ سيكتب عن فترة حكم مصر الحقبة السيساوية التي انتشر فيها العدل والمساواه والرقي والاستقرار والازدهار أما أنتم يا أعداء مصر والإنسانية جمعاء افعلوا ما شئتم من مؤامرات فكلها مكشوفة وواضحة أمام الشعب المصري العظيم وإن غداً لناظره قريب .

تحيا مصر، يحيا شعب مصر، يحيا جيش مصر، تحيا شرطة مصر، يحيا ابن مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي، يحيا كل شريف على أرض مصر .

رابط مختصر
2019-10-07 2019-10-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا