النفط ينزل مع تنامي مخزونات أمريكا وتفاؤل التجارة يحد من الخسائر

بروباجنداآخر تحديث : الأربعاء 27 نوفمبر 2019 - 1:11 مساءً
النفط ينزل مع تنامي مخزونات أمريكا وتفاؤل التجارة يحد من الخسائر

تراجع النفط يوم الأربعاء بعدما أظهر تقرير زيادة مفاجئة في مخزونات الخام في الولايات المتحدة، لكن التفاؤل حيال توقيع المرحلة الأولى من اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين حال دون هبوط أكبر للأسعار.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت تسعة سنتات ما يعادل 0.14 بالمئة إلى 64.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 0725 بتوقيت جرينتش، بينما فقدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنتا ما يوازي 0.21 بالمئة إلى 58.29 دولار للبرميل.

وعكست خسائر يوم الأربعاء الاتجاه الصعودي للنفط على مدى اليومين السابقين، حيث ارتفع خام غرب تكساس 1.1 بالمئة حتى الثلاثاء وبرنت 1.4 بالمئة خلال نفس الفترة بفضل توقعات بأن الولايات المتحدة والصين، أكبر دولتين تستهلكان النفط في العالم، ستوقعان قريبا اتفاقا أوليا سيكون بمثابة بداية النهاية للحرب التجارية المستمرة منذ 16 شهرا.

لكن بيانات معهد البترول الأمريكي الصادرة في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء أظهرت أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بواقع 3.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 22 نوفمبر تشرين الثاني إلى 449.6 مليون مقارنة مع توقعات المحللين بهبوط 418 ألف برميل.

وقال بنجامين لو المحلل لدى فيليب فيوتشرز في سنغافورة إن التفاؤل حيال التجارة العالمية إلى جانب توقعات السوق بتمديد تخفيضات الإمدادات التي تطبقها أوبك وحلفاؤها دعما أسعار النفط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن واشنطن وبكين اقتربتا من الاتفاق على المرحلة الأولى من اتفاق تجاري بعدما وافق كبار المفاوضين من البلدين على مواصلة بحث القضايا المتبقية.

وسيقوم اجتماع مجموعة أوبك+ في السادس من ديسمبر كانون الأول بإعلان نهائي عن السياسة المستقبلية ومن المتوقع أن يتمخض الاجتماع عن تمديد التخفيضات ربما حتى يونيو

رابط مختصر
2019-11-27 2019-11-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا