الليلة .. ” صالون المحور ” فى ضيافة فاروق حسنى

بروباجنداآخر تحديث : الجمعة 20 يوليو 2018 - 8:01 مساءً
الليلة .. ” صالون المحور ” فى ضيافة فاروق حسنى

يستضيف الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق، صالون الدكتور حسن راتب الثقافى، الذى تعرضه قناة المحور فى العاشرة مساء اليوم الجمعة، ويتحدث خلاله الفنان فاروق حسنى عن معنى وماهية الإبداع وما يشمله من إبداع إنسانى وليس فنيا فقط، وحيا حسنى الشعب المصرى وإبداعه فى تحمل الأزمات، وعلق على إدارة د.حسن راتب للصالون، قائلا: “كنت أعرفك شاعرا واليوم اكتشفت أنك فيلسوف أيضا”.

وأدار الدكتور حسن راتب الحوار فى الصالون مستهلا كلماته بأن فى حياة الإنسان معان أهمها الثقافة التى تغير الأمم، مشيرا إلى أن الثقافة هى التى تغير أيضا عقول البشر وتثرى الوجدان.

وأضاف أن الثقافة تنشأ بالفكر المستنير وتحمل فى طياتها مساحات كبيرة من المشاعر والأحاسيس فتولد حالات من الإبداع، متسائلا كيف يصل الإنسان إلى حالة إبداعية مع ذاته، فالإبداع دائما يبدأ من الذات والمبدع الحقيقى هو من يستطيع أن يثرى المجتمع بإبداعاته.

وحضر الصالون نخبة كبيرة من الرموز فى المجالات المختلفة منهم د.حسام بدراوى ود.زاهى حواس والفنانة إلهام شاهين ود.مصطفى الفقى والإعلامى محمد فودة والموسيقار هانى شنودة والفنان التشكيلى آدم حنين ود.مؤمنة كامل، فى أمسية ثقافية تؤكد الدور المهم الذى يقوم به د.حسن راتب فى مجال الإبداع والفكر.

كما ناقش ضيوف الصالون معنى الإبداع الفردى والإبداع الجماعى، فتحدث د.زاهى حواس عن الإبداع عند الفراعنة فى بناء الأهرامات والفلك والرموز الهندسية وتواصل الإبداع عند المصريين متسائلا عن قيمة الإبداع بدون ثقافة ودور التعليم فى تنمية الإبداع وتشجيعه.

وأكد د.حسام بدراوى على ضرورة الاهتمام بالتعليم مشيرا إلى أن إصلاح منظومة التعليم يعنى الإصلاح الحقيقى وبدء حل المشكلات الاجتماعية، فالبلد التى تولى اهتمامها الأول للتعليم تجنى ثمار ذلك بالإيجاب فى كل المجالات، وشدد على أن التعليم هو المنارة الحقيقية التى تسهم فى اكتشاف الإبداع وتنميته.

كما تحدثت الفنانة إلهام شاهين عن إبداع المشاعر قائلة إن ربنا هو أعظم مبدع، فهو البديع فى صنعه للكون، وطالبت بإعادة تدريس الفنون فى المدارس واعتبار حصص الموسيقى والرسم مواد أساسية وضرورة عودة المسرح المدرسى والذى كان له الفضل فى تحفيز مواهبها الفنية

وأوضح د.مصطفى الفقى أنه إذا كانت الحاجه أم الاختراع.. فإن الحرية هى أم الإبداع مؤكدا أننا نعانى من إهدار مواهبنا الإبداعية، واصفة الحال بأننا فى زمن الفرص الضائعة فى حياة المبدعين.

رابط مختصر
2018-07-20 2018-07-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا