السرطان و برهامي| بقلم جورج عياد

بروباجنداآخر تحديث : الجمعة 9 أغسطس 2019 - 3:33 صباحًا
السرطان و برهامي| بقلم جورج عياد

لست بصدد عمل مقارنة لا سمح الله بين مرض السرطان و الدكتور ياسر برهامي او محاولة التشبيه بين طريقة انتشار مرض السرطان في حسد البني آدم و طريقة انتشار الطريقة السلفية في حسد الدولة المصرية فهناك دارسون استراتيجيون في الاسلام السياسي او الفقه الاسلامي فلست داعيا دينيا او محلل دينيا، لكني اكتب في موضوع اخر حيث لدي من التساؤلات القوية اللتي لا اجد لها اي اجابة أمنية كانت او سياسية .

في الواقع وقع علينا جميعا كمصيريين انفجار معهد علاج السرطان في تاريخ ٢٠١٩/٨/٤ الساعة ١١ و نص قبل منتص الليل وقع خوف و الم و عدم أمان لان احداث مثل هذا الحادث الاليم تم علي بعد اقل من كيلومترين من ميدان التحرير و ايضا قسوة واجرام و بشاعة العملية اللتي قتلت عدد يفوق ال ٢٠ بجانب إصابة العشرات و تخريب مستشفي لمعالجة فقراء مصر من أطفال و كبار من مرض السرطان .

و لبشاعة الجريمة، علي حسب معلوماتي، لم تعترف او تقر بها عصابات الاٍرهاب بهذه العملية في العالم بما فيها حركة حسم الاخوانية و لكن اليوم ( ٢٠١٩/٨/٨) اعلنت وزارة الداخلية تفاصيل جديدة تأكد فيها من هو مرتكب الجريمة الإرهابية و صلته بحركة حسم مع معلومات تدل علي انه سلفي مع تعاطف كبير لفكر الاخوان او ما شابه ذالك .

يعني بالعربي الفصيح هو انه ينتمي للفكر الجهادي السلفي و بالمناسبة كل الشكر و كل الامتنان لجهاز الشرطة المصرية لهذه السرعة في حل اللغز .

و لكني اتسال مجرد التساؤل :

* في نفس توقيت اعلان بيان وزارة الداخلية يخرج علينا او تخرج علينا وزارة الأوقاف بإصدار رخصة للدكتور ياسر البرهامي احد اهم كبار التيار السلفي و من اكبر شيوخه ؟

* هل التوقيت هو متفق عليه بداخل الحكومة المصرية ام هو تصرف فردي من وزارة الأوقاف ؟

* هل رأت الحكومة او الدولة ان وجود الدكتور ياسر برهامي هي احدي الحلول لمخاطبة صغار شباب التيار السلفي بالالتزام بالدعوة و ليس بالعنف ؟

* و اذا كان السؤال هكذا هل معني ذالك فشل الدولة في محاربة الطيور المغردة ؟

و السؤال الأهم اذا كانت الأمور هكذا اليس أختيار التوقيت هو اختيار متسرع و غير مدروس كتوقيت ؟

* و السؤال الشامل و هو لماذا اغلب المتطرفين يعيشون جغرافيا في اقرب نقط من حدودنا مع ليبيا مثل أسيوط و المنيا و ايضا ارض الفيروز ؟

* و هل هؤلاء المحافظات هي خارج السيطرة من حيث الفكر الاخواني او بالاحري الفكر السلفي ؟

في اغلب أمراض السرطان يتم اللجوء الي العمليات الجراحية اي استخدام المشرط لبتر الجزء المصاب و يليها استخدام طب العلاج الكيميائي او الإشعاعي ( الوقائي ) فهل ان الاوان للجوء بقوة لعلاج أمراض السرطان اللتي تصيب المريض المصري و ايضا تصيب المصريين بالوجع و الالم .

يا رب احفظ مصر و رجالها من شرطة و جيش و احفظ اَهلها من الأمراض السرطانية .

مواطن مصري م جورج عياد

رابط مختصر
2019-08-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا