الرئيس السيسي صانع السعادة.. 7 سنوات فداءً لمصر ولسه اللي جاي أحلى

7 سنوات على 30 يونيو.. السيسي أعاد مصر الحضارة والتاريخ لأبنائها

بروباجنداآخر تحديث : السبت 20 يونيو 2020 - 9:00 صباحًا
الرئيس السيسي صانع السعادة.. 7 سنوات فداءً لمصر ولسه اللي جاي أحلى

افتتاحية بروباجندا

تعجز الكلمات عن الوفاء بحق الزعماء العظماء الذين من النادر أن يجود الزمان بأمثالهم، فهم الذين ينقذون أوطانهم وشعوبهم وينتقلون بهم إلى آفاق المستقبل المزدهر، وإذا بحثنا عن قائد تتوافر به جميع هذه المحددات لن نجدها تتطابق إلى درجة التمام مع زعيم كما هو الحال مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تدخل في الوقت المناسب لإعادة مصر من أيدي العابثين وطيور الظلام الذين حاولوا اختطافها والانحدار بمكانتها وتاريخها إلى مجرد ولاية تحت حكم المرشد.

وفي الذكرى السابعة لـ ثورة 30 يونيو 2013، فإنه يتعين علينا أن نتذكر هذا الظرف التاريخي الذي أعاد مصر الحضارة والتاريخ لأبنائها، ونروي تفاصيله لأبنائنا حتى لا تغيب أبداً عن ذاكرتهم فصول الملحمة الوطنية التي قادها الرئيس السيسي ورجال القوات المسلحة الباسلة في فترة من أصعب وأحلك العصور والتحديات التي مرت بها مصر لسبب وحيد أن الطعنة جاءتها من الداخل وليس الخارج.

حيث حاولت القوى الظلامية تغيير هوية مصر وتقزيم حجمها ودورها تمهيداً لتحويلها إلى “جارية في حرملك المرشد” ، لكن أبت إرادة الله إلا أن ينتصر شعب مصر ويخرج من بين أبنائها قائد فدائي ملهم يهدم كل هذه المؤامرات المشبوهة.

بيان ثورة 30 يونيو

بلسان الواثق بربه وشعبه ووطنيته .. وجه السيسي، كلمة حاسمة للمصريين نصها كالتالي: شعب مصر العظيم إن القوات المسلحة لم يكن في مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب التي استدعت دورها الوطني وليس دورها السياسي، على أن القوات المسلحة كانت هي بنفسها أول من أعلن ولا تزال وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسي.

لقد استشعرت القوات المسلحة انطلاقا من رؤيتها الثاقبة، أن الشعب الذي يدعوها لنصرته لا يدعوها لسلطة أو حكم، وإنما يدعوها للخدمة العامة والحماية الضرورية لمطالب ثورته، وتلك هي الرسالة التي تلقتها القوات المسلحة من كل حواضر مصر ومدنها وقراها، وقد استوعبت بدورها هذه الدعوة وفهمت مقصدها وقدرت ضرورتها واقتربت من المشهد السياسي آملة وراغبة وملتزمة بكل حدود الواجب والمسؤولية والأمانة.

البيان أكد أن القوات المسلحة بذلت خلال الأشهر الماضية جهودا مضنية بصورة مباشرة وغير مباشرة لاحتواء الموقف الداخلي، وإجراء مصالحة وطنية بين جميع القوى السياسية بما فيها مؤسسة الرئاسة منذ شهر نوفمبر2012، بدأت بالدعوة لحوار وطني استجابت له كل القوى السياسية الوطنية وقوبل بالرفض من مؤسسة الرئاسة في اللحظات الأخيرة، ثم تتابعت وتوالت الدعوات والمبادرات من ذلك الوقت وحتى تاريخه.

واستكمل السيسي البيان قائلا إن القوات المسلحة تقدمت أكثر من مرة بعرض تقدير موقف استراتيجي على المستوى الداخلي والخارجي تضمن أهم التحديات والمخاطر التي تواجه الوطن على المستوى الأمني والاقتصادي والسياسي والاجتماعي، ورؤية القوات المسلحة كمؤسسة وطنية لاحتواء أسباب الانقسام المجتمعي وإزالة أسباب الاحتقان ومجابهة التحديات والمخاطر للخروج من الأزمة الراهنة.

وقال السيسي: إنه في إطار متابعة الأزمة الحالية اجتمعت القيادة العامة للقوات المسلحة بالسيد رئيس الجمهورية في قصر القبة يوم 22 – 6 – 2013 حيث عرضت رأي القيادة العامة ورفضها الإساءة لمؤسسات الدولة الوطنية والدينية، كما أكدت رفضها ترويع وتهديد جموع الشعب المصري.

وتابع السيسي في البيان التاريخي للقوات المسلحة: ولقد كان الأمل معقودا على وفاق وطني يضع خارطة مستقبل ويوفر أسباب الثقة والطمأنينة والاستقرار لهذا الشعب بما يحقق طموحه ورجاءه، إلا أن خطاب السيد الرئيس ليلة أمس وقبل انتهاء مهلة الـ 48 ساعة جاء بما لا يلبى ويتوافق مع مطالب جموع الشعب.

الأمر الذي استوجب من القوات المسلحة استنادا إلى مسؤوليتها الوطنية والتاريخية التشاور مع بعض رموز القوى الوطنية والسياسية والشباب، ودون استبعاد أو إقصاء لأحد، حيث اتفق المجتمعون على خارطة مستقبل تتضمن خطوات أولية تحقق بناء مجتمع مصري قوي، ومتماسك لا يقصي أحدًا من أبنائه وتياراته وينهي حالة الصراع والانقسام.

مصر التي في خاطر السيسي

ومنذ ذلك الحين .. قطع الرئيس عبدالفتاح السيسي عهداً على نفسه بأن تستعيد مصر مكانة الريادة وتعود رايتها خفاقة بين الأمم، والآن وبعد مرور 7 سنوات على ثورة 30 يونيو المجيدة تشهد جميع المواقف والقرارات على أن السيسي لا هم له إلا الارتقاء بمصر حتى تصبح “أد الدنيا” ، على حد تعبير الزعيم، اعزازاً منه وتقديراً للشعب الأبي.

وفي إحدى كلماته التاريخية للمصريين .. قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: إن ولاء المصريين لوطنهم المفدى، ورفضهم لأي محاولة لمحو هويتهم الوطنية، هي حقائق، لا تتغير بفعل الزمن، فهذا الشعب أصيل ووفي، وارتباطه بوطنه وهويته، يعلو عنده فوق أي انتماء، وفوق أية مصالح ضيقة لجماعات أو جهات خارجية ممن اعتقدوا أن إرهابهم الأسود، سينال من عزيمة أمة صنعت التاريخ، وألهمت الإنسانية معنى التضحية من أجل الوطن، مضيفاً: أن “جموع الشعب المصري رسمت في ثورة الثلاثين من يونيو طريقاً نسير فيه يتمثل في أولوية حماية الوطن والحفاظ عليه، ثم تنميته وتطويره لتصبح مصر دولة متقدمة، توفر لأبنائها فرص العيش الكريم والحياة اللائقة بالقرن الحادي والعشرين”.

وخلال السنوات الماضية، استطعنا بفضل الله، وبإصرار الشعب وإرادته، وبكفاءة وبطولة القوات المسلحة والشرطة، وتكاتف جميع مؤسسات الدولة، أن نحمي وطننا الغالي من الوقوع في هُوّة الفوضى والتمزق والصراعات، ونجحنا في تدمير البنية التحتية للتنظيمات الإرهابية، التي حاولت إنهاك الدولة وإضعافها، فخضنا العملية الشاملة بسيناء، التي سالت فيها دماء شهدائنا الأبرار على تلك الأرض الطيبة، للقضاء على قوى الشر والظلام، ونجح رجال قواتنا المسلحة وشرطتنا البواسل، في حماية الوطن وكرامته، حتى أصبحت مصر يشار إليها بالبنان، كمركز للاستقرار والأمن والسلام، وسط محيط إقليمي شديد الاضطراب، لا تخفى مخاطره على أحد” .

وحدة مبهرة بين الرئيس والشعب

وفي واقع الحال أن هذه الحالة المبهرة من التوحد بين المصريين وقائدهم لم تكن وليدة العاطفة أو الصدفة، بل أن ورائها مسيرة كفاح ونحت في الصخور بدأها السيسي بمصارحة شعبه أن الطريق صعب وليس معبداً بالورود أو حتى الرمال بل بالصخور والعوائق التي تحتاج ما يمكن تسميته إعادة بناء الدولة على أساس متين.

فبجسارة غير مسبوقة بدأ الرئيس فترة حكمه بقرارات حاسمة، طالما خشي منها سابقوه خوفاً على شعبيتهم وسعياً خلف تصفيق وقتي، فكان السيسي أشبه بجراح القلب الذي أمامه أحد خيارين: فإما أن يجري عملية قلب مفتوح للمريض وإما يضحي بحياة هذا المريض .. وكانت المبادرة بالإجراءات الاقتصادية الحاسمة مثل تحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام باقي العملات الأجنبية ليتخذ قيمته الواقعية لجذب الاستثمارات العملاقة ونيل ثقة العالم بجدية الإصلاحات الاقتصادية.

بخلاف تحريك سعر المحروقات ومواد الطاقة على نحو متدرج وذلك في محاولة للسيطرة على عجز الموازنة والتحرر من عبودية الدعم الأعمى الذي لا يصل على أرض الواقع إلى من يستحقه، بل على العكس ربما يستفيد به غير مستحقيه.

وبالموازاة مع هذه الإجراءات .. فقد أقدم الرئيس على خوض مشروعات عملاقة مثل حفر المجرى الملاحي الإضافي لقناة السويس والتي كانت بمثابة ملحمة وطنية اعتمدت بالكامل على رأس المال الوطني وبمشاركة جميع شرائح المجتمع.

ثم توالت الإنجازات بضخ دماء اقتصادية ضخمة في العاصمة الإدارية الجديدة واستصلاح ملايين الأفدنة لتوفير الغذاء وتشجيع المنتج المحلي وتقليل قدر الإمكان الاعتماد على الاستيراد الذي يكبد خزانة الدولة مليارات الدولارات، وكشهادة ثقة من أبناء مصر فقد زاد الاحتياطي النقدي إلى عدة أضعاف .. وانتزعت مصر من جميع المؤسسات المالية الدولية عن جدارة الاعتراف بسلامة وإبداع تلك الإجراءات التي توفر مناخاً خصباً لجذب الاستثمارات العالمية الكبرى.

مصر تجني ثمار الثورة

بالموازاة مع كل هذه الإنجازات .. كانت الثمار الطيبة كلها تصب في صالح جميع أبناء مصر من البسطاء والمحتاجين للرعاية، فكانت كل القرارات من أجلهم بداية بنقل سكان المناطق غير الآمنة، كما يحب الرئيس تسميتها بدلاً من لفظة سكان العشوائيات، إلى مدن حضارية تليق بآدميتهم وانسانيتهم .. بالإضافة إلى تقديم كافة أوجه الرعاية الاجتماعية لدعم ومساعدة غير القادرين بحصولهم على مقررات تموينية مجانية بواقع 50 جنيه لكل فرد، وتحسين جودة وتثبيت سعر رغيف العيش عند 5 قروش فيما تتحمل الدولة فارق السعر بواقع 60 قرش دعماً لكل رغيف.

بالإضافة إلى صرف معاشات استثنائية لأكثر من مليوني أسرة تحت اسم تكافل وكرامة، وإجراء حملات صحية ومسح طبي لجميع المصريين لاكتشاف الأمراض المبكرة وعلاجها على الفور على نفقة الدولة.

والحقيقة وبلا أدنى مبالغة، فإن كل ما قد سبق “كوم” .. وما شهدته مصر وشهده أبناؤها خلال الشهور الأخيرة “كوم تاني” خالص، بحسب التعبير الشعبي الأصيل، فمع ظهور فيروس كورونا واجتياح كبريات الدول الأوروبية وأمريكا والصين .. ظهرت بطولة وفدائية القائد الزعيم على نحو ليس بمستغرب منه ولكنه في الواقع جديد على المصريين، فخلال فترات حكم سابقة كانت الحكومات المتعاقبة تغرق في “شبر مية” .. لكن الأمر كان مختلفاً تماماً بمعنى الكلمة تحت حكم وقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فكانت القرارات التاريخية التي تدخل الرئيس القائد بنفسه ليتخذها على مسئوليته الشخصية والتي بدأت باعلان استراتيجية (حياة وأمن المواطن المصري أولاً وقبل أي شيء) .. والتي من بينها وقف الدراسة على الفور لمحاصرة الفيروس اللعين ومنع انتشاره بين أبنائنا، وتخصيص 100 مليار جنيه على وجه السرعة لتوفير كل ما يلزم لمواجهة الوباء ودعم جميع المتضررين من الآثار الجانبية لتلك الإجراءات الوقائية.

ولم تتوقف القرارات العظمى عند هذا الحد، فمن أجل رفع الروح المعنوية للشعب .. وجه السيسي بصرف جميع العلاوات المتأخرة لأصحاب المعاشات واعتماد علاوات استثنائية لجميع العاملين بالدولة للمساعدة في تحسين أوضاعهم المالية.

ليس هذا فحسب .. فمن باب التقدير للجهود غير العادية لأبطال الجيش الأبيض من الأطباء وطواقم التمريض والعاملين بالإسعاف، فقد قرر الرئيس رفع قيمة بدل العدوى بقيمة تصل إلى 750 جنيه، بدلاً من 19 جنيه في السابق، كما قرر رفع مكافأة أطباء الامتياز إلى 2200 جنيه بدلاً من 400 جنيه، حوالي 550%، وفي ذات التوقيت أصدر توجيهاته بضرورة انتاج الشركات المصرية لأجهزة التنفس الصناعي وتوفير كل ما يلزم لأجل ذلك.

وتحملت الدولة المصرية، بزعامة السيسي، مسئولية نقل جميع العالقين المصريين في شتى بقاع العالم وإعادتهم إلى وطنهم الحبيب مصر، ليس هذا فحسب بل وجه السيسي بأن يتحمل صندوق تحيا مصر جميع نفقات إقامة العائدين في الحجر الصحي بالفنادق المخصصة لهذا الغرض.

كلمة أخيرة

فخامة الرئيس السيسي.. حقا انسانيتك أكبر وأعظم كثيراً من حدود وظيفتك.

رابط مختصر
2020-06-20 2020-06-20
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا