“الدسوقي”: جزيرتي تيران وصنافير تاريخيًا تابعتان لمملكة الحجاز

قال الدكتور عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ الحديث إن أصل جزيرتي تيران وصنافير في التاريخ إنهما تتبعان “مملكة الحجاز” التي كان آل هاشم يحكمونها، وهذه المنطقة تاريخية وتعد أحد أقاليم شبه الجزيرة العربية الجغرافية الخمسة، ويقع في الجزء الشمالي الغربي والغربي من شبه الجزيرة العربية وغزاها سلطان نجد في عام 1926، وأطلق على نفسه سلطان نجد والحجاز، والغزو يعني أنه دخلها بالقدم، لذا أطلق على غزة اسم (غزة هاشم) في المصادر القديمة لأنها كانت تابعة للحجاز.

وأضاف الدسوقي -في كلمته أمام اجتماع لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية- أنه في عام 1932 أعلن عبد العزيز آل سعود قيام المملكة العربية السعودية وأصبح ملك السعودية بدلا من سلطان نجد والحجاز، وفي عام 1934 حدث أن باحثين مصريين من جامعة الملك فؤاد الأول (القاهرة) أرادوا القيام برحلة استكشاف إلى الجزيرتين (تيران وصنافير)، وبالتالي طلبت الخارجية المصرية من قنصلها في جدة في هذا التوقيت أن يسمح للطلاب بالذهاب للجزيرتين وهذا يعني أننا لم نكن نمتلك الجزيرتين وبالتالي طلبنا من السعودية هذا الطلب والتي بدورها ردت بأنه لا مانع لديها من القيام بهذه الرحلة.

وتابع الدسوقي أن المتغير حدث مع حرب 1948، حيث كانت هناك هدنة بين إسرائيل وبعض الدول العربية في عام 1949وبعدها بشهرين احتلت إسرائيل أم الرشراش المصرية (ميناء إيلات حاليا)، وهنا شعرت المملكة العربية السعودية بالخطر لأن تيران وصنافير في مدخل العقبة وبالتالي ربما تحتلها إسرائيل، فطلبت السعودية من الملك فاروق القيام بحماية الجزيرتين وإدارتهما، مشيرا إلى أن كل ما سبق يؤكد أن الجزيرتين لا تتبعان مصر في الأساس.

ولفت الدسوقي إلى أن السؤال الأهم أنه في عام 1981 طالبت السعودية بإعادة الجزيرتين ولكن الأمر لم يتم لماذا؟ لأن معاهدة كامب ديفيد جاءت مع الدول التي شاركت في الحرب ضد إسرائيل ولها حدود معها أما السعودية لم يكن لها أي حدود معها لأن تيران وصنافير تقعان تحت الحماية المصرية في هذا التوقيت، لذا تم إرجاء عودة الجزيرتين.

شاهد أيضاً

​خبير مصري في «تسويق الدول» ضيف أحمد فايق الخميس المقبل

يحل الخبير المصري صلاح حسن، أستاذ التسويق في جامعة «جورج واشنطن»، ضيفًا على الإعلامي أحمد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *