الداخلية الكويتية: ضبط 9 حسابات إخبارية لنشرها شائعات وأخبارا كاذبة

بروباجنداآخر تحديث : الثلاثاء 12 مايو 2020 - 11:05 صباحًا
الداخلية الكويتية: ضبط 9 حسابات إخبارية لنشرها شائعات وأخبارا كاذبة

تمكنت وزارة الداخلية الكويتية، ممثلة فى إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية اليوم، من ضبط تسعة حسابات إلكترونية إخبارية، بتهمة نشر شائعات وأخبار كاذبة، فى حين تم تسجيل قضايا بحقها.

وذكرت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمنى بوزارة الداخلية الكويتية – فى بيان – أن ضبط هذه الحسابات يأتى ضمن الجهود التى تقوم بها (الداخلية)، بغية الحد من الشائعات والتصدى لبث الأخبار الكاذبة من قبل بعض الحسابات الإلكترونية، لاسيما فى ضوء الظروف الاستثنائية التى تمر بها الكويت، بانتشار عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وأضافت أن مثل هذه الشائعات والأخبار الكاذبة، تؤثر سلبا على سير عمل مؤسسات الدولة، وتضر بالمواطنين والمقيمين، لافتة فى الوقت نفسه إلى أن إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، تقوم برصد كل ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لضبط كل من يحاول ترويج الشائعات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، بالتنسيق مع وزارة الإعلام والنيابة المختصة.

وأهابت بالجميع الحذر واليقظة لما يحاول البعض ترويجه من شائعات، وكذلك عدم تصديق كل ما يقال ويتردد ويشاع عبرها، مشددة على أهمية المسؤولية المجتمعية فى التصدى لأية معلومة من شأنها الإضرار بالمجتمع.

كما أهابت بالجميع بضرورة استقاء المعلومات والأخبار من مصادرها الرسمية، المتمثلة فى مؤسسات ووزارات الدولة، وعلى رأسها وزارة الإعلام، مشددة على أنها لن تتهاون فى تطبيق القانون بحق مروجى الشائعات.

يذكر أن وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الكويتى محمد الجبري، كان قد دشن الشهر الماضى حملة (تحقق)، التى تعد إحدى مبادرات وجهود الوزارة، لرفع مستوى الوعى لدى الجمهور فى محاربة الشائعات والمعلومات الخاطئة حول جهود الدولة فى مكافحة الفيروس.

رابط مختصر
2020-05-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا