التوازن سنة الحياة | بقلم د. ضحي اسامه راغب

بروباجنداآخر تحديث : الأربعاء 21 فبراير 2018 - 4:04 صباحًا
التوازن سنة الحياة | بقلم د. ضحي اسامه راغب

مع ازدياد سرعة وتيرة الحياة اصبح الانسان يواجه العديد من التحديات فى حياته، تلك التى تضغط عليه وتؤدى الى حدوث خلل فى حياته وعندما يختل توازن الحياة فان ذلك يدفع الانسان الى الشعور بعدم الرضا وأنه غير سعيد، تأمل معى حياة بعض المشاهير الذين قرروا الانتحار رغم امتلاكهم لكل شىء من ثروة وشهرة أمثال: (الفيس بريسلى، مارلين مونرو، داليدا، روبين ويليامز ….) ببساطة فان عدم التوازن هو السبب الأساسى فى عدم الشعور بالسعادة.

وفى حياة كل انسان ثمانية أركان اساسية، وهى الأركان التى لابد من توازنها لتحقيق الرضا والسعادة، وهى: الركن المادى والمهنى والعقلى والنفسى والاسرى والاجتماعى والجسدى واخيرا الركن الروحى، و لابد من توازن هذه الجوانب حتى لايطغى جانب على بقية الجوانب الاخرى فالجانب المهنى على سبيل المثال له أهمية كبيرة فى حياة الانسان، لأنه يشعر الانسان بالقيمة وأنه موجود وله دور فى الحياة علاوة على انه يغطى الاحتياجات المادية للأنسان، ولكن لايجب ان يكون عملك هو كل شىء فى حياتك، فحياتك ليست هى عملك ولكن عملك جزء من هذه الحياة وليس كل الحياة، عندما يكرس الانسان وقته كله للعمل و يتجاهل باقى جوانب الحياة الاخرى فان ذلك سوف يؤدى الى حدوث خلل فى منظومة التوازن وسيأتى العمل على حساب الجانب الجسدى والاسرى والروحى وهى الجوانب الاخرى التى تضمن الحفاظ على دائرة توازنك ومن هنا كانت الحاجة الماسة من قبل الانسان للسعى باستمرار لتحقيق التوازن المطلوب ،فعندما تشعر بعدم السعادة او ان منسوب الطاقة والحافز لديك قد هبط فاعلم ان هناك خللا ما، ومن هنا كانت الحاجة للملاحظة والمراقبة من حين لأخر لكى تحافظ على توازنك فى هذه الحياه، ‏لذا اهتم دائمًا بتحقيق التوازن في حياتك، وأن تتمكن من التفريق بين السؤال والشك .. والصبر والاستسلام .. والإصرار والعناد فالتوازن هو سنة الحياة.

رابط مختصر
2018-02-21 2018-02-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا