البحث عن وظيفة بلا أعباء حلم ممكن في السويد

بروباجنداآخر تحديث : الجمعة 15 مارس 2019 - 12:56 صباحًا
البحث عن وظيفة بلا أعباء حلم ممكن في السويد

بالتأكيد أنت تحلم بوظيفة أكثر راحة أو أقل في ساعات العمل، إذا كنت ممن يقضون ساعات طويلة من العمل الشاق، فما بالك لو كانت الوظيفة هي ألا تعمل أي شيء، وتتقاضى في المقابل أكثر من ٢٣٠٠ دولار شهريا!

فعلا ربما لن تصدق هذا العرض، لكن بالتأكيد لو كنت مواطنا سويديا، فإنك لن تندهش، فالعرض قائم بالفعل بعدما أعلنت الحكومة السويدية عن وظيفة خالية مقابل عدم فعل أي شيء لبقية الحياة.

حيث قرر القائمون على مشروع سويدي تجريبي توظيف أحد المحظوظين في عمل خالٍ من أي مسؤولية، عدا أمر واحد يفعله كل صباح، وهو قرع إحدى ساعات محطة كورسفاجن، قيد الإنشاء في مدينة جوتينبورج، لتشغيل مجموعة من أضواء الفلورسنت، كإشارة إلى أن موظف ” اللاعمل” ظهر اليوم.

ويمكن للموظف البقاء في المحطة أو العودة للنوم أو فعل ما يحلو له، طالما أنه يعود في نهاية اليوم ليقرع الساعة من جديد، كدليل على انتهاء ساعات عمله.

هذا ويوفر العمل قدرا كبيرا من الأمان الوظيفي، إذ يضمن بقاءه في العمل طالما يرغب في ذلك ولا يشغل أي وظيفة أخرى، كما يحصل الموظف لقاء قرع الساعة صباحا ومساء على 2320 دولارا، إضافة إلى زيادات سنوية، وأيام إجازة ومزايا أخرى كثير.

برغم أن الراتب ليس كبيرا بالقدر الذي قد يطمح له البعض، فإن قدرة أي شخص على الترشح للمنصب تجعل من العرض فرصة لا تعوض لكثيرين. وذكر موقع Oddity Central أن فكرة المشروع من اقتراح الفنانين السويديين سيمون جولدن وجاكوب سينبي، موضحا أنه ” بعد إعلان وكالة الفن العام السويدية وإدارة النقل السويدية جائزة قدرها 750 مليون دولار لمن يقدم أفضل تصميم لمحطة كورسفاجن الدولية، طرح الفنانان استخدام أموال الجائزة لتوظيف شخص مدى الحياة، لعدم فعل أي شيء، ووافق المسؤولون على فكرتهما باعتبارها ( خارج الصندوق)، وقرروا تطبيقها على أرض الواقع”.

وعلى جانب اخر عارض سياسيون سويديون المشروع، واعتبروه إهدارا لأموال الشعب من دافعي الضرائب.

رابط مختصر
2019-03-15 2019-03-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا