الأديان والعداءات | بقلم جورج عياد

بروباجنداآخر تحديث : الأربعاء 7 فبراير 2018 - 5:35 صباحًا
الأديان والعداءات | بقلم جورج عياد
استغرب كثيرا من شعوب تصدق من يستخدم الأديان كذريعة للقتال او لنشر أفكار معينة تخدم مصالح فئة من الساسة تعلم جيدا نفسية شعوبها وتعلم ان اكثر الأشياء للوصول الي الناس اللذين يعيشون في دول العالم الثالث هو الدين، انك لا تري تأثير الدين في الامم و الدول العملاقة والدول الكبري لأنهم عانو كثيرا من سطوة رجال الدين في القرون الوسطي وذاقوا الامرين في ذالك والان كل اعترافهم في موضوع الأديان هو فقط حرية الاعتقاد لشعوبهم او اداة للضغط علي دول اخري فيستخدمون ” الدالاي لاما ” المعارض البوذي للضغط علي الصين مثلا ويستخدمون المشاكل اللتي بين السيخ والهندوس تارة او السيخ والمسلمين تارة اخري في الهند او يستخدمون مسلمي ميانمار او ما يسمون بـ الروهينجا عند الضغط ايضا علي الصين او علي بلدان جنوب وشرق اسيا .
فا اوروبا الكاثوليك هو الأكثرية ويتبعون الفاتيكان اما البروتستانت فهم الأقلية واجزاء منهم كبيرة في بريطانيا و مازالت هناك مشاكل كبيرة بين سكان ايرلندا بين الكاثوليك و البروتستانت ولكن الفكر ومدنية الدولة انتصرت في اخر الامر .
أمريكا الشمالية واخص الولايات المتحدة حيث الأكثرية للمذهب البروتستانت وتبثق منها ما يقرب من ٥٠ مذهب كنيسي و تمتاز بالتبشير المنتشر في مناطق كثيرة جدا تذهب لتبشير الملل الآخري مثل الأورثوذكس والكاثوليك ولابد من الاسرة جيدا ان لا يحدث التبشير الا نادرا للديانات الآخري مثل الاسلام .
ناتي الي منطقتنا، منطقة الشرق الوسط حيث الكثافة السنية والأقلية الشيعية في الديانة الاسلامية او الأقليات المسيحية اللتي اغلبها الارثوذكس المصري والأقليات الكاثوليك والبروتستانت والروم وهكذا، وتعتبر الكنيسة الأرثوذكس المصرية هي اكبر كنيسة من حيث العدد في منطقة الشرق الأوسط .
 
ناتي لجوهر الموضوع هو كيفية استخدام الدين للسطو علي عقول الناس عن طريق معتقداتهم فتقوم حروب بين المسلمين السنة المعتدلين وبين السنة الأكثر تشددا و تطرفا ( الوهابية اللتي أنشأتها او ذرعت بذورها إنجلترا في بدايات القرن الماضي ) او محاولة الوقيعة بين السنة والشيعة كما حدث في لبنان من حروب طائفية زادت مدتها عن العشر أعوام وما يحدث في العراق منذ ٢٠٠٣  ولكن لتعلموا المزيد انظروا للمعلومات التالية :
* ايران اللتي بها اكبر تجمع شيعي بالعالم اهم اصدقائها هي روسيا اللتي بها اكبر تجمع للأرثوذوكس الروس وهم من اكثر المسيحيون المتمسكون بالديانة المسيحية،
ايران من اصدقائها فنزويلا و هي من ينتمي اَهلها للكاثوليك التابع للفاتيكان 
الصين من الأصدقاء المقربين لإيران و اغلب سكان الصين من يعتقنون البوذية او اللا دين
ام أعداء ايران فهم اكبر الدول ذو الكثافة السنية مثل السعودية ومصر ودول الخليج ، معني ذالك كديانات فان ايران تفضل الديانات المسيحية والبوذية والإلحاد عن من يعتتقنون المذهب السني.
*السعودية ؛ ارض الاسلام والمسلمين علي مختلف مذاهبهم حيث بها ام القري و قبر سيدنا محمد (ص) ولا يوجد بها اي ديانات اخري الا اقل القليل من المذهب الشيعي المختبئ واقرب المقربين اليها هي الولايات المتحدة ذو الأغلبية البروتستانتينية والسعودية بها التيار المتشدد الوهابي ذو الكثافة السكانية والمذهب الوسطي السني وتوجد استثمارات سعودية كبيرة في الدول الأوروبية ذو الأغلبية الكاثوليكية و بعض الدول في أمريكا اللاتينية مثل البرازيل ذو الكثافة الكاثوليكية والان تخطو السعودية خطوات سريعة نحو إقامة علاقات قوية مع روسيا ذات الديانة القوية الأورثوذكسية .
* اسرائيل لديها علاقات مع كافة الدول مع كافة التيارات الدينية المسيحية منها والاسلامية والغريب انها لا تعترف باي من الديانات السماوية الآخري ولكن اعترافها بشيئين ضروريين هما اولا حماية الدولة اليهودية والآخر هو مبدا ” تملك المال تملك العالم ” فتري استثماراتها في اكثر المواد والمشاريع اللتي ترتبط بقوة بسياسات الدول مثل بورصة المال، الماس، السلاح، البترول، القمار و هكذا 
نأتي الى ملخص الموضوع : نحن فقط شعوب تصدق وتامن فقط في دياناتها بغض النظر عن استخدام الاخر ضدنا باستخدام هذه الديانات اللتي نؤمن بها ويحضرني مثل قد يرتبط بالداخل المصري حيث يري السلفين ان المصرين المسيحين هم فئة كافرة لايجوز التعامل معها او حتى إلقاء السلام عليهم ولكنهم لا يجدونها كذالك عند الاجتماع مع الأمريكان والتواصل معهم للصالح العام بينهم ولا يكفروها.
للاسف هذا هو ما يحث بالفعل.
                                                                                                                       م جورج عياد
رابط مختصر
2018-02-07 2018-02-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا