الأحزاب السياسية تدين قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

بروباجنداآخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 12:00 صباحًا
الأحزاب السياسية تدين قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

أدان مسؤولون وهيئات رسمية، وأحزاب وائتلافات سياسية، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

فمن جانبه، حذر الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، من تداعيات نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية للقدس؛ مؤكدا أن اتخاذ مثل هذا القرار سيؤدى إلى هدم مبادئ التسوية السلمية للقضية الفلسطينية ومنها اتفاقيات أوسلو.

وأكد أن القرار سيمثل كذلك عصفًا بالقرارات الدولية التي أصدرتها الأمم المتحدة في هذا الشأن والتي استقرت على خضوع مدينة القدس للتفاوض الفلسطيني –الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن مثل هذا القرار سيؤدى بعد إخفاق المفاوضات السلمية لتنامي تيارات وجماعات العنف المتطرفة مما يهدد بعدم الاستقرار بالمنطقة.

وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الإقليمية ذات الصلة بالتدخل لمنع تدهور الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط التي كانت على بعد خطوات قليلة من الاستقرار بعد أن نجحت مصر في عقد اتفاق مصالحة تاريخي للفصائل الفلسطينية.

وفي السياق ذاته ، طالب حزب مستقبل وطن برئاسة المهندس أشرف رشاد، كافة القيادات السياسية والتنفيذية باتخاذ كافة الإجراءات السياسية والدبلوماسية التي تحفظ حق العرب في مدينة القدس.

وقال الحزب في بيان، إن الولايات المتحدة الأمريكية ضربت عرض الحائط كل القوانين الدولية، وأهدرت محاولات السلام التي قامت بها الدول العربية الراعية للسلام في المنطقة.

ودعا الحزب كل أصحاب الرأي والدبلوماسيات الشعبية بتوجيه كافة وسائل الإعلام للتأكيد على عروبة القدس وهويتها، مشددًا على أن القدس ستظل عربية وعاصمة لدولة فلسطين.

وبدوره، أكد حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي، أن قرر الرئيس الأمريكي، ازدراء لمشاعر شعوب العالم، وعدوان على قرارات مجلس الأمن ومبادئ القانون الدولي.

وقال الحزب في بيان اليوم ، أن القرار سوف يكون أخطر مما يتصوره على استقرار المنطقة والعالم .

وطالب حزب الوفد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتصدي لهذا القرار الذي لن يجني العالم من ورائه إلا مزيدا من الشرور والخراب، مؤكدا أن القدس عربية وسوف تظل عربية.

بدوره، أعرب ائتلاف دعم مصر عن رفضه واستنكاره لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وأدان الائتلاف في بيان اليوم القرار، مؤكدا أنه قرار أحادي ويعد ضربة قاصمة لعملية السلام في الشرق الأوسط وإجهاضًا لجهود السلام المبذولة من مصر ومن المجتمع الدولي وكافة القوى المحبة للسلام من أجل الوصول إلى حل الدولتين واسترداد الشعب الفلسطيني لأرضه وحقوقه المغتصبة.

وأكد الائتلاف، أن هذا القرار الذي يفتقد إلى الحكمة والفهم لطبيعة المنطقة ومدى التوتر الذي تشهده يعد إنهاءً لدور الولايات المتحدة الأمريكية كوسيط عادل وشريك في عملية السلام في الشرق الأوسط، ويضع الولايات المتحدة في معسكر منحاز غير عادل أو منصف في التفاوض من أجل إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وانتهاك للحقوق التاريخية للعرب في عاصمة الأديان المقدسة والتي تحتل مكانة مقدسة في وجدان كل مواطن عربي.

وقال، إن هذا القرار يتنافى مع كافة قرارات المجتمع الدولي والقرارات التي أقرت بحق الشعب الفلسطيني في قيام دولته وعاصمتها القدس ويعد انتهاكًا لوثيقة إعلان الاستقلال الفلسطينية الصادرة في نوفمبر 1988 ، وكافة المواثيق التي أكدت عروبة القدس كما يتنافى مع موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول التي رفضت الاعتراف من قبل بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

وأكد الائتلاف، أن القرار هو استفزاز لمشاعر الشعوب العربية واستهانة بالمكانة المقدسة للقدس في وجدان الشعوب العربية ومشاعر المسلمين والأقباط، مشيرًا إلى أن مصر التي دافعت عن حقوق الشعب الفلسطيني لسبعة عقود وخاضت الحروب وضحت بالدماء والشهداء من أجل استرداد الشعب الفلسطيني لحقوقه وإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس لن تتخلى عن مسئوليتها ودورها التاريخي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في السيادة على أراضيه واسترداد حقوقه كاملة.

وناشد الائتلاف الدول العربية والإسلامية كافة والمجتمع الدولي والقوى المحبة للسلام أن تعلن رفضها لهذا القرار المؤسف من جانب الإدارة الأمريكية.

رابط مختصر
2017-12-07 2017-12-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا