احموا أبنائكم من إخطار الـ TIK TOK| بقلم محمود الرشيدي

بروباجنداآخر تحديث : الأحد 27 أكتوبر 2019 - 6:25 مساءً
احموا أبنائكم من إخطار الـ TIK TOK| بقلم محمود الرشيدي

تلاحظ في الاونه الاخيره انتشار غير مسبوق لتحميل واستخدام تطبيق تكنولوجي جديد علي شبكة الانترنت ويعرف باسم (TIK TOK) .. علي اساس انه انه تطبيق اجتماعي كأحد وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي المنتشره حاليا وأهمها (Facebook .. YouTube .. instgram) وقد فاق هذا التطبيق tiktok كافه تلك التطبيقات وتجاوز عدد مستخدمي مواقع التواصل الاخري بدرجه كبيره خاصه بين الأطفال والشباب ممن أصبحت حياتهم كلها تعتمد علي takaway و fastfood مما جعلهم يفقدون روح العمل و المثابره لتحقيق الذات والعمل الجاد ويفضلون الشهره والسريعه والتربح السريع وغير المكلف ماديا أو ذهنيا أو بدنيا للاسف الشديد و لو علي حساب القيم و الأخلاق .

ومما يؤسف له أن الكثير من الأطفال والشباب في مصر والعالم ايضا لجأوا الي استخدام هذا التطبيق لاعتقادهم بانه بعيد عن أولياء أمورهم المتواجدين بكثره علي مواقع التواصل الاخري المشتركه واهمها Facebook و instgram و بالتالي فهم ليس موضع متابعه لاحوالهم واخبارهم وسلوكياتهم وتعليقاتهم .. فظنا منهم انهم في عالم آخر v.world أكثر حريه وانطلاق ومنفعه .. وهذا قطعا غير حقيقي لو ايقنوا هؤلاء الضحايا طبيعه التطبيق و اسخداماته الكارثيه علي اخلافياتهم و سلوكياتهم .

وحقيقه الأمر أن هذا التطبيق الجديد tiktok يحمل في طياته الكثير من المخاطر والتهديدات الاجتماعيه علي مسلك و نفوس وأخلاقيات أبنائنا لما يتضمنه من محتوي وأساليب تؤثر سلبيا في هويتهم وسلوكياتهم وتجعلهم في منافسات ناريه مع الآخرين من مستخدمي هذا التطبيق للتفوق والإبداع الفكري والذهني دون أي ضوابط بغيه الحصول علي اعلي نسب مشاهده ومتابعه وتحقيق ربح مادي ولو علي حساب خصوصياتهم و اخلاقياتهم و تجعلهم يبادرون الي عمل كليبات خارجه أو اباحيه أو أمور شخصيه تتضمن فضح للحرمات، للحصول علي رضاء المستخدمين من خلال زياده المشاهدات والتعليقات وبالتالي تحقيق ربح مادي ورضاء نفسي ومعنوي بتحقيق الشهره والقبول علي منصه النطبيق .

ويشار الي أن مستخدم التطبيق هنا اسمه muser اي الملهم ورمز الموافقه علي انضمامه لجروب التطبيق و التفاعل crown والمتابعين له الأصدقاء يسموا fans، وكل ذلك من أجل احياء المستخدم بانه ملهم ومهم ومصدر الإبداع والتفوق و بإمكانه تحقيق الشهره والتربح السريع دون عناء.

ومن أهم مخاطر وتهديدات هذا التطبيق الإليكتروني، انه متاح لكل الأعمار ولو انه يشترط إلا يقل المشترك عن ١٣عام والا يزيد عن ١٨ عام ولكن دون أي ضوابط للتأكد من ذلك .. فهو متاح للكافة و بالتالي فإن ما يتضمنه من محتوي وكليبات خارجه و اباحيه و تتعارض مع القيم و الأخلاق تؤثر بقوه في طبيعه و شخصيه مستخدميه من الأطفال و الشباب و تجعل هذه الأمور عاديه جدا بالنسبه لهم بل علي العكس بتبارون في المنافسه ال علي حساب خصوصياتهم و أخلاقهم .

كما أن مستخدم التطبيق muser الذي لا يحقق نسبه المشاهده والاطلاع والتعليقات التي تحقق له الشهره والتربح يصل بحاله نفسيه سيئه لشعوره بأنه اقل قيمه و إبداعا و فكرا من الآخرين كمن حققوا الشهره والتربح .. وبالتالي يتجه الي المزيد من إنتاج الفيديوهات التي تحقق له ذلك واكيد بالمزيد من التنازلات عن خصوصياته خاصه من قبل الفتيات ممن يلجأن للتعري واتيان حركات جنسبه أو تكون بين شباب وفتيات وعمل فيديوهات السلوكيات خارجه تتعارض مع الآداب العامه والقيم والتقاليد .

ومن أهم تلك الاخطار ايضا تعرض الكثير من الأطفال من الجنسين لحالات من التحرش و الابتزاز الجنسي لان التطبيق متاح للعامه وبلا اي ضوابط امنيه أو قانونيه ومليء بتلك العناصر الإجرامية التي تستغل مستخدمي التطبيق وكليباتهم التحرش و الابتزاز والتشهير.

وفي ضوء ما سبق فإن هذا التطبيق لا يمكن أن آمنا للاستخدام من قبل الأطفال والشباب لما يتضمنه من محتوي ضار و غير اخلاقي و يعد مرتعا خصبا للانحلال و الفجور والتأثير علي هويه وأخلاقيات وآداب الأطفال والشباب لانه يحبب إليهم هذه الأمور غير الآمنه توفير المشروع بزعم تحقيق الشهره والتفوق والتربح دون أي جهد أو تكلفه .

وعلي ذلك نناشد الدوله والمجتمع بسرعه دراسه تلك الإنعكاسات السلبيه لهذا التطبيق التكنولوجي tiktok والذي ينتشر و يتزايد بصوره غير مسبوقه ولما له من تأثير علي الأجيال الحاليه واللاحقه من أبنائنا ممن نعول عليهم نحو استكمال مسيره تحقيق التنميه المستدامة والأمن والأمان لمصرنا الحبيبه بسواعد ابنائها الأبرار أطفال اليوم شباب الغد ورجال المستقبل .. حفظهم الله .

رابط مختصر
2019-10-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا