الديب : لا يوجد بيانات محددة عن حجم تأثر المبيعات جراء حملة «خليها تصدي»  

كتب بروباجنداآخر تحديث : الإثنين 11 مارس 2019 - 4:03 صباحًا
الديب :  لا يوجد بيانات محددة عن حجم تأثر المبيعات جراء حملة «خليها تصدي»  

يشهد سوق السيارات في مصر حالة من ركودا، حسب تجار السيارات وسط حملات شعبية على شبكات التواصل الاجتماعي تحت وسم “خليها تصدي”، في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصاءات الرسمية ارتفاعا في المبيعات خلال عام 2018 مقارنة بعام 2017.

والحملة التى أطلقها الشباب المصرى مع بداية العام الحالى لمقاطعة شراء السيارات بعد إلغاء الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية وعدم حدوث تاثيرات فى أسعار السيارات نجحت بشكل كبير بحسب ما أعلان حملت «خليها تصدي» 

وتستمر الحملة التى اتخذت إطار على صفحات التواصل الاجتماعى تحت عنوان «خليها تصدي» بحدوث مقاطعة حقيقية من المواطنين لمعارض السيارات.

ويطالب المشاركين في حملة “خليها تصدي”، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطعة شراء السيارات لحين تعديل وكلاء العلامات التجارية للأسعار وتخفيض هوامش أرباحهم بزعم أنها خيالية.

يذكر أن حملة خليها تصدي خليها تصدى” انطلقت مع بداية عام 2019، لمطالبة بيع التجار والوكلاء للسيارات بالسعر الرسمى، على ألا يتعدى هامش الربح نسبة الـ10%.

وينتظر العديد من المواطنين نتائج ملموسة للحملة التى وصفها تجار السيارات بأنها نجحت فى إحداث شلل فى سوق السيارات الجديدة وركود حقيقى فى السيارات المستعملة.

وعلى الجانب الاخر تري شعبة السيارت بالاتحاد العام للغرف التجارية أن هناك استقرار في سوق السيارات “الزيرو- والمستعملة”، بعد ارتباك دام أكثر من شهر فور إعلان “زيرو” جمارك على السيارات الأوروبية.

احمد الديب : تشجيع الصناعة المحلية سيطور سوق السيارات

أكد الاستاذ احمد الديب صاحب شركة الديب للسيارات والخبير السياحي  أن تشجيع الصناعة المحلية للسيارات بالتوازي مع عمل الشركات العالمية سيطور سوق السيارت في مصر،  مشيرً إلى أن اقتراب طرح موديلات السيارات لعالم 2020 ستتسبب في انخفاض أسعار السيارات.

وطالب الاستاذ احمد الديب المستهلكين بسرعة شراء السيارت بسبب بدء الاسعار في الهبوط بعد قرار خفض الجمارك على السيارات الأوروبية، مشيرًا إلى أنه لا يوجد بيانات محددة عن حجم تأثر المبيعات جراء حملة «خليها تصدي»  

شعبة السيارت : حملت خليها تصدي تضغط على السوق وتضعف القوة الشرائية 

قال  علاء السبع، عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية أن انتهاء الشركات من تحديد السعر ينعكس إيجابيا على سوق السوق المستعملة التي عانت الفترة الماضية من ارتباك في سوق السيارات، مؤكدًا أن الشهر الحالي سيشهد عودة سوق السيارات “الزيرو” والمستعملة إلى استئناف حركة البيع والشراء بعد الفوضى السعرية.

واستنكر وجود حملة “خليها تصدي”، مؤكدًا أن الحملة تضغط على قطاع السيارات وتضعف من القوى الشرائية، خاصة أن مشترى السيارات يمثلون نحو 1.5% فقط من إجمالي المصريين.

وألمح السبع إلى أنه “كان يجب التفكير جيدا في الحملة خاصة أن القطاع يعاني منذ قرار تحرير سعر الصرف، ووصلت خسائر بعض الشركات إلى مليار جنيه، فيما تخطت خسائر الشركات الأجنبية العاملة في مصر إلى 2 مليار جنيه”، موضحًا أن حجم مبيعات السيارات سجل العام الماضي من 170 إلى 180 ألف سيارة.

واستنكر السبع اتهام الحملة لتجار السيارات بـ”الجشع” وحديثها عن قدرة أي مواطن على استيراد السيارات من الخارج بنفسه دون الحاجة للوكيل، مؤكدا أن المواطن لن يحصل على الخصم الذي يحصل عليه الوكيل، مما يعني أن تكلفة السيارة ستكون “أغلى” عليه.

مساعد وزير التموين : «خليها تصدي» سلاح كان يفتقدة السوق المصري   

علق أيمن حسام الدين، مساعد وزير التموين للتجارة الداخلية ونائب رئيس جهاز حماية المستهلك، على حملات مقاطعة شراء السيارات المعروفة باسم “خليها تصدي” المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى  أن مقاطعة الشراء أحد أهم أسلحة السوق الحر وواحدًا من الآليات التي كان يفتقر لها السوق المصري.

وأضاف مساعد وزير التموين أن “خليها تصدي” ظاهرة صحية ما دامت تسير في إطار شرعي، مؤكدًا أن اعتبار المستهلك الحلقة الأضعف في السوق تقدير خاطئ من التجار والوكلاء، لأن العملاء لهم الحق في الشراء والامتناع وهم من يحركون عجلة المبيعات.

وأشار إلى أن القائمين على الحملة أخطأوا في محاولة دفع الدفع لتطبيق أسعار جبرية على السيارات، مفسرًا بأن السوق المصري يعمل وفق آليات الاقتصاد الحر وقوانين العرض والطلب.

وأكد أنه لا يستطيع مطالبة المؤيدين لـ”خليها تصدي” بالتراجع عن موقفهم، ولكن في الوقت ذاته يجب أن يضعوا نصب أعينهم الأضرار المحتملة التي قد تعود على الاقتصاد القومي جراء المقاطعة.

وطالب حسام الدين الوكلاء والتجار بالنظر إلى المشاركين في “خليها تصدي” باعتبراهم شركاء وليسوا أعداء، موضحًا بأن العملية التجارية لن تكتمل بدون أحد طرفيها “التاجر والمستهلك”.

ولفت أنه كان على الوكلاء وخاصة العلامات الأوروبية المعنية بالإعفاء الجمركي، التحدث بشفافية عبر وسائل الإعلام عن كل ما يتعلق بنسب انخفاض وتأثيرها على أسعار الشراء.

كانت حملات المقاطعة برزت بشكل أكبر بعد أن فشلت التخفيضات التي أعلن عنها وكلاء عدد من العلامات التجارية في أعقاب تطبيق الشريحة الأخيرة من التخفيضات الجمركية على الواردات الأوروبية في إرضاء زبائن السوق.

ميناء الإسكندرية : أعداد السيارة الزيرو المتبقية وصلت إلى 4191 في بداية فبراير الماضي 

أعلن رضا الغندور  المتحدث بإسم هيئة ميناء الإسكندرية عن أن أعداد السيارات الزيرو المتبقية القادمة عبر ميناء الإسكندرية ولازالت داخل الميناء وصلت إلى ٤١٩١ سيارة حتى بداية شهر فبراير الماضي.

وأضاف في تصريحات صحفية أن ميناء الإسكندرية إستقبل  خلال الفترة من الأول  نوفمبر الماضى حتى  بداية شهر فبراير ما يقرب من نصف مليون سيارة و تحديداً ٤٩٠٧٤ انهى الميناء اجراءات ٤٤٨٨٣ وان حركة إستقبال السيارات مستمرة مشيراً الى أن الميناء يقوم بدوره فى خدمة المستوردين للسيارات بإنهاء كافة الإجراءات ويلبى خدمة للمواطن باستقبال الشحنات وإنهاء إجراءاتها لتكون متاحة للمواطن بالأسواق. 

“جي بي أوتو” تتكبد خسائر قوية بعد “خليها تصدي”

تسببت حملة  خليها تصدي وعوامل سعر الصرف باستيراد السيارات، وغيرها من العوامل في أن تتكبد شركة “جي بي أوتو” خسائر قوية خلال الفترة الماضية.

ووفقاً لنتائج أعمال الشركة، فقد سجل قطاع السيارات خسائر بنحو 86 مليون جنيه من العمليات الأساسية نتيجة ضعف قطاعات سيارات الركوب والإطارات، وفقا ما أفادت شبكة العربية الأخبارية.

وأعلنت الشركة تحول قطاع السيارات وما يتعلق بها لتسجيل خسائر، حيث سجل خسائر من العمليات الأساسية بنحو 85.8 مليون جنيه في الربع الرابع لعام 2018، مقارنة بتسجيل أرباح من العمليات الأساسية بقيمة 201 مليون جنيه في الربع الثالث لعام 2018 و خسائر من العمليات الأساسية بنحو 234.5 مليون جنيه في الربع الرابع من 2017.

وجاءت هذه الخسائر نتيجة هبوط الإيرادات بنسبة 14% في الربع الرابع لعام 2018 مقارنة بالربع الثالث على الرغم من ارتفاعها بنسبة 24.5% عن مستويات الربع الرابع من 2017.

كان انخفاض الإيرادات ناتجاً في الأساس عن تراجع إيرادات #سيارات_الركوب بنسبة 34% والتي تمثل 35% من الإيرادات علي أساس ربع سنوي حيث تراجع الطلب ترقباً لانخفاض أسعار السيارات بدءا من يناير 2019 مع إلغاء الرسوم الجمركية تماماً على السيارات الأوروبية.

وذكرت الشركة أنه نتيجة لذلك، تراجعت أحجام مبيعات سيارات الركوب بنسبة 32% على أساس ربع سنوي مسجلة 8517 سيارة في الربع الرابع من 2018 مقابل 12526 سيارة في الربع الثالث لعام 2018.

كانت إيرادات سيارات الركوب قد شهدت ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 3.5% على أساس سنوي في الربع الرابع من 2018، بينما انخفضت أحجام المبيعات بنسبة 15% على أساس سنوي، مع ارتفاع المتوسط المرجح للأسعار في الربع الرابع من 2018 نظراً لاتجاه المبيعات إلى الموديلات الأعلى سعراً.

ومن القطاعات التي أثرت أيضاً على قطاع السيارات وما يتعلق بها، قطاع الإطارات، حيث انخفضت إيراداته بنسبة 24.2% على أساس ربع سنوي في الربع الرابع من 2018 نتيجة عوامل موسمية، وإن كانت ارتفعت بنحو 40.2% على أساس سنوي.

ولكن على الجانب الآخر، شهدت إيرادات  السيارات وما يتعلق بها دعماً طفيفاً من ارتفاع إيرادات الدراجات النارية و الـ”توكتوك” والمركبات التجارية ومعدات البناء والإيرادات الإقليمية التي ارتفعت بنسب 16% و 31% و 15% على التوالي.

وحول هامش مجمل الربح، فقد انخفض في قطاع السيارات وما يتعلق بها إلى 9.1% في الربع الرابع من 2018 مقابل 11.9% في الربع الثالث لعام 2018 وذلك نتيجة انخفاض هامش مجمل ربح سيارات الركوب إلى 8.6% مقابل 10.3% في الربع الثالث لعام 2018.

وأيضاً تراجع هامش مجمل ربح المركبات التجارية ومعدات البناء إلى 5.4% مقابل 12.8% في الربع الثالث من 2018 نظراً لبيع موديلات قديمة لتصفية مخزونها، مع تراجع كبير لمجمل أرباح القطاع المبيعات الإقليمية إلى 5.0% مقابل 10.6% في الربع الثالث لعام 2018 نتيجة بيع موديلات سيارات ركوب قديمة في العراق.

رابط مختصر
2019-03-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

كتب بروباجندا