إشاعات .. إشاعات| بقلم الحسيني الكارم

بروباجنداآخر تحديث : السبت 2 نوفمبر 2019 - 10:20 مساءً
إشاعات .. إشاعات| بقلم الحسيني الكارم

هذه الايام نمر بكميه من الفتن والشائعات غير مسبوقه علي مر التاريخ، واود ان اسنعين باسم مؤرخ صيني وهو سون تزو (بالصينية: 孫子)، (ولد في عام 551 قبل الميلاد، وتوفي عام 496 قبل الميلاد) وهو جنرال صيني وخبير عسكري وفيلسوف، ذاع صيته بسبب عبقريته العسكرية .

حيث استند في خطته العسكريه على انك من الممكن ان تغزو دوله وتكسبها دون الدخول في حروب تقليديه، وذلك عن طريق انك تدخل في وسط شعبها وشبابها وتلعب بحرب الفتن والشائعات، بحيث تتفتت الدوله بيد شعبها وتصبح رخوه وسهله الاحتلال .

كما ان هناك غيره ايضا من متخصصين عسكرين في العصر الحديث مثل:

– كلاوز ويتز الألماني وكتابه «في الحرب» (القرن 19).

– ليدل هارت البريطاني وكتابه «الاستراتيجيا» (القرن 20).

– ألفرد ماهان الأميركي وكتابه «تأثير القوى البحرية في التاريخ».

– بيتر باريت وكتابه «صانعو الاستراتيجيات الحديثة».

– ماو تسي تونع وكتابه «حرب الغريّة» (العصابات).

– جون واردن وكتابه «الحماية الجوية».

بالاضافة الى برنالد هنري لويس

فقد وصلنا الى حد اننا نمسي ونصبح علي كميه غير عاديه من الشائعات والفتن، وبالطبع مطلق الاشاعة لكي يعطي مصداقية لاشاعته فإنه يستعين بحدث ما ويقوم بعمل سيناريو محكم ويخرج في التوقيت المعد لاطلاق الاشاعة كما وانه وليد اليوم حتى يساعد وبخدم علي زباده النار في الهشبم .

معظمنا تابع ما تم تداوله اليوم وامس على السوشيال ميديا من فيديو ما يقوم بالهجوم علي وزير النقل وهذا الڤديو كان بتاريخ 20/4/2019، فلماذا الان ولمصلحه من ارجو تحكيم العقل ونستعين بهذه العباره:

“لاتصدق نصف ما تسمع، ولاتصدق كل ما تسمع، ولاتصدق نصف ماينشر،ولاتصدق كل ماينشر”، فكر أولا وحكم العقل وأسأل حتى لايضللك أحدا .

سيدي عند نشرك لاي موضوع لابد وان تتحري من دقة وصحه الموضوع وتاريخ نشره ولماذا الان يتم اعادته واطلاقه مرة اخرى ولمصلحه من .

انا في الحقيقه مع الام التي تشكو من ثمن التذكره وهي مرافق لأبنها المريض، ولكن لماذا قامت الخلايا الالكترونيه الان بتعليه نسبه المشاركه والتحدث فيها نعم استغلال موقف قديم ليخدم كما يتوهمون موقف حالي وتشبع الفوضي ونحارب من يحارب الفساد ونكون نحن السلاح الذي يحارب به .

شعب مصر العظيم الاصيل طول عمر المصري معروف بالبلدي كده وكما نرددها بالعامية في احاديثنا بانه ” مفتح وما يضحكش عليه “، لماذا لا نعود لهذه الصفه ونستغلها لمصلحه وطننا واهالينا، ولابد ان نعلم كلنا اننا لابد وان نقف مع الدوله، نقف مع الدوله وليس مع شخص، كما سمعنا من السيد الرئيس في خطباته، احنا لازم نقف مع الدوله وليس مع شخص .

رابط مختصر
2019-11-02
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا