إزالة الغابات أكثر تدميرا من تأثير موجات الجفاف الناجمة عن التغيرات المناخية

بروباجنداآخر تحديث : السبت 3 فبراير 2018 - 11:24 صباحًا
إزالة الغابات أكثر تدميرا من تأثير موجات الجفاف الناجمة عن التغيرات المناخية

دقت دراسة بيئية ناقوس الخطر من المخاطر المحدقة بالغابات الإستوائية في جميع أنحاء العالم.. وتبرز إزالة الغابات وتحويلها لأراض صالحة للزراعة في مقدمة هذه المخاطر المحدقة بثروة الغابات، فضلا عن التغيرات المناخية.

فقد عكف الباحثون في “معهد ثونين للتقنيات” التابع لجامعة “ميونخ” الألمانية، على تقدير الخسائر الناجمة عن إزالة الغابات خاصة في منطقة الإكوادور، في ظل تنامي التأثير السلبي لظاهرة الاحتباس الحراري الذي من شأنه مضاعفة موجات الجفاف مما يتنبأ بالعديد من الأضرار البيئية الخطيرة.

وتشير البيانات إلى وقوع نسبة كبيرة من الغابات الجافة النادرة في جنوب غرب الإكوادور، في منطقة “تشوكو ما جدالينا “.. ولا توفر هذه الغابات الثروة الخشبية فحسب، بل تقدم خدمات هامة للنظام الإيكولوجي من شأنها تنظيم توزيع المياة وحماية التربة من عوامل التعرية.

ومع ذلك، فإن المنطقة تعاني من فقدان عدد من الحيوانات البرية بسبب إزالة مساحات كبيرة من الغابات وتحويلها لأراض صالحة للزراعة والمراعي، وهو ما يؤدي إلى تفاقم الآثار السلبية لتغير المناخ، مثل زيادة درجات الحرارة.

رابط مختصر
2018-02-03 2018-02-03
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا