إثيوبيا: مقتل 87 شخصا وإصابة 76 آخرين جراء احتجاجات عقب وفاة مغن معارض

Editor03آخر تحديث : الخميس 2 يوليو 2020 - 11:48 مساءً
إثيوبيا: مقتل 87 شخصا وإصابة 76 آخرين جراء احتجاجات عقب وفاة مغن معارض

أعلنت الشرطة الإثيوبية، عن مقتل 87 شخصا وإصابة 76 في موجة الاحتجاجات التي أعقبت مقتل المطرب الإثيوبي هاشالو هونديسا.

وارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات في إثيوبيا، نتيجة أعمال العنف التى شهدتها مدينة أداما التى يسكنها شعب الأورومو، أكبر قوميات جمهورية إثيوبيا الفيدرالية، بعد مقتل المطرب الشهير، الاثنين الماضي.

قال بيداسا ميرداسا مفوض الشرطة الإقليمية في إثيوبيا في تصريح لهيئة الإذاعة يوم الأربعاء، إن أكثر من 80 شخصا قتلوا في احتجاجات بإقليم أوروميا في أعقاب مقتل مغن مشهور.

وأضاف المفوض بيداسا ميرداسا إن القتلى 78 مدنيا و3 من أفراد الأمن.

ولا يشمل العدد رقم القتلى في العاصمة أديس ابابا حيث قتل شرطي وعدد غير محدد من الأشخاص في 3 انفجارات أمس الثلاثاء.

وقتل المغني هاشالو بالرصاص مساء يوم الاثنين.

وكان هاشالو قد انتقد الأسبوع الماضي القيادة الإثيوبية في مقابلة مع الشبكة الإعلامية المملوكة للناشط ورجل الأعمال الإثيوبي المؤثر، محمد جوهر.

وأشعل قتل المغني الاحتجاجات في عدة مدن للأورومو.

وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حشودا كبيرة تحيط بسيارة قيل إنها تحمل جثمان المغني القتيل هاشالو وتسير ببطء إلى مسقط رأسه في بلدة أمبو التي تبعد حوالي 100 كيلومتر إلى الشرق من أديس أبابا.

وعرف المغني بغنائه الثوري المعبر عن آمال وغضب شعب “الأورومو” من خلال الكلمات الثورية لتحدى القمع وكسر الخوف، وتركزت أغانية على قضايا الحرية.

يذكر أن جثمان هاشالو نقل إلى بلدة أمبو، على بعد حوالي 100 كيلومتر غرب العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن مقتل المغنى المشهور فى إثيوبيا هاشولو هونديسا يظهر السياسات القابلة للاحتراف فى إثيوبيا، ويسلط الضوء على التوترات التى استمرت لفترة طويلة فى البلد الأفريقى.

وأشارت الصحيفة إلى أن أغانى هاشولو الاحتجاجية فى حياته وحدت الإثيوبيين الذين يتطلعون إلى الحرية والعدالة، والآن بعد مقتله يفعل الأمر نفسه مع تدفق الآلاف لدفنه فى منطقة أمبو، الواقعة على بعد 60 ميلا غرب العاصمة الإثيوبية أديس اباما، فى المكان الذى نشأ فيه.

وتابعت الصحيفة أن مقتل هونديسا البالغ من العمر 34 عاما يوم الاثنين قد أشعل احتجاجات وطنية أسفرت عن مقتل 87 شخص وإصابة العشرات وسببت أضرارا واسعة فى الممتلكة، وقامت السلطات بقطع الإنترنت واعتقلت 35 شخصا بينهم الرائد البارز فى مجال الإعلام ومنتقد الحكومة جوار محمد.

رابط مختصر
2020-07-02 2020-07-02
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

Editor03