“إتكلم مصري” مٌبادرة “نبيلة”| بقلم عثمان فكري

بروباجنداآخر تحديث : الإثنين 5 أكتوبر 2020 - 2:41 مساءً
“إتكلم مصري” مٌبادرة “نبيلة”| بقلم عثمان فكري

كتب .. عثمان فكري من أمريكا

وزارة الهجرة وشئوون المصريين في الخارج أطلقت مٌبادرة واعدة جداً جداً ونبيلة ومٌبهجة أيضا .. تستهدف الأجيال الثانية والثالثة من أبناء المصريين في الخارج بشكل عام وفي أوروبا والأمريكتين وباقي دول العالم.

المٌبادرة عنوانها “إتكلم مصري” وهدفها مواكبة رءؤية مصر 2030 المٌستهدفة تحقيق التنمية المٌستدامة .. المٌبادرة تم إطلاقها بمشاركة وزارتى الإعلام والثقافة وتستهدف كما ذكرت في البداية أبناء المصريين فى الخارج خاصة أبناء الجيلين الثانى والثالث حتى يتمكنوا من إتقان اللغة العربية واللهجة المصرية .. وعبقرية هذه المٌبادرة أنها ليست مٌتعلقة باللغة فقط ولكنها مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالهوية والانتماء والترابط مع الوطن الأم مصر وبين أبناءها في الخارج واللغة هي أساس تعزيز الولاء والانتماء لأنها جزء لا يتجزأ من الهوية والثقافة .. وللأسف الشديد أن أبناء وأحفاد المصريين في الخارج ينشأون في بيئة وثقافة مٌغايرة وكذلك فإن غياب اللغة العربية يتسبب فى حدوث فجوة بين النشء خاصة أبناء المهجر والوطن الأم ..

ومبادرة “اتكلم مصري” تعمل على تقديم دروس في اللغة واللهجة المصرية وأفلام فيديو وألعاب فى محاولة لدمج هؤلاء الشباب وأيضاً الكبار المقيمين فى الخارج كى يتحدثوا اللغة العربية مع أبنائهم..

لذلك نتوجه بالشكر والتقدير والتحية للوزيرة المٌجتهدة السفيرة نبيلة مكرم ولوزاراتي الثقافة والإعلام على هذه المٌبادرة النبيلة .. ونٌطالب ببذل المزيد من الجهد لاحتواء ظاهرة الاغتراب الداخلي حيث أصبح هناك العديد من الشباب والأطفال حالياً داخل مصر لا يتحدثون العربية ويعتمدون على اللغات الأجنبية فقط .. ولا ننسى هنا أن نُثمن جهود الدولة المبذولة لنشر الوعى الثقافى والقومى بين أبناء الشعب المصرى وخاصة المقيمين بالخارج وإيمان القيادة السياسية بأهمية ربط أبناء المصريين بالخارج بالوطن وبمفهوم الدولة والأمن القومى من أجل إتاحة الفرصة للشباب المصرى بالخارج لاكتشاف وطنهم الأم مصر والتحديات التى تواجهها ويٌعتبر الهدف الأساس من مبادرة “اتكلم مصرى” تعليم اللغة العربية بشكلها المصرى البسيط للأجيال الناشئة من المصريين فى الخارج كأداة ربط قوية مع وطنهم الأم مصر ويتم العمل خلالها على تقديم محتوى بسيط يتناسب مع هذه الفئة العمرية، فى شكله ومضمونه بالاعتماد على نشر الكلمات العربية الشائعة، وتعليم أحرف اللغة العربية كذلك عمليات الدمج بين هذه الأحرف كى نصل لمرحلة تكوين الكلمة، من خلال أنشطة تفاعلية للأطفال ويشارك فيها أعضاء الأسرة، إضافة إلى خلق قصص وأغان وفيديوهات تتضمن هذا المحتوى ..

شكرا على هذه المٌبادرة النبيلة الرائعة والتي تٌعبر عن إدراك وزيرة الهجرة ووعيها بأهمية دورها ودور وزارة الهجرة وأهميته في الربط بين أبناء المصريين بالخارج بوطنهم الأم مصر وأن اللغة هوية وأنه ومن المهم أن نحافظ على هوية المصريين في الخارج وفي الداخل .. وللحديث بقية

رابط مختصر
2020-10-05 2020-10-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا