أمريكيون يطورون أداة جديدة لمساعدة الأطباء في تتبع الأداء المعرفي بين كبار السن

بروباجنداآخر تحديث : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 10:25 صباحًا
أمريكيون يطورون أداة جديدة لمساعدة الأطباء في تتبع الأداء المعرفي بين كبار السن

يعد مرض”الألزهايمر”هو الشكل الأكثر شيوعا من الخرف – مرض تقدمي يدمر الذاكرة وغيرها من الوظائف العقلية الهامة بين كبار السن.

ونجح فريق من العلماء الأمريكيين فى تطوير أداة جديدة أطلق عليها اسم “الحاصل المعرفي” تفيد الأطباء والعاملين فى مجال الرعاية الصحية، خاصة أطباء الأسرة، في تحديد التدهور المعرفي الطبيعي بين أعراض ظهور مرض الألزهايمر العصبي، كما يمكن أن يساعدهم على رصد التدهور المعرفي لدى المرضى قبل حدوث أضرار لا رجعة فيها.

وقال الدكتور”روبرت لافورس” ، أستاذ المخ والأعصاب فى جامعة”كيبي” فى كندا،:” على غرار “المخططات النمو”، المستخدمة فى طب الأطفال، والرسوم البيانية المعرفية، تمكن أداة “الحاصل المعرفى” الأطباء برسم بيان بالأداء المعرفي لأي مريض على أساس عوامل، العمر، والتعليم وتتبع التغيير المعرفى مع مرور الوقت”.

وأضاف “لافورس” فى سياق النتائج المتوصل إليها ونشرت فى عدد ديسمبر من مجلة”الجمعية الطبية الكندية”، أن الأداة الجديدة تسمح للأطباء بالتدخل وربما علاج كبار السن .. فقد وصلت حالات الخرف مستويات الجائحة ، والكشف المبكر عن ضعف الإدراك لا يزال النهج لإدارة المرض قبل حدوث تلف لا رجعة فيه فى الدماغ .

و قال الباحثون الكنديون أن أطباء الأسرة المزودون بأداة “الحاصل المعرفى”، أصبحوا الآن فى وضع أفضل للمساهمة فى الكشف وتتبع مراحل تطور مرض الألزهايمر، حيث يعد مرض الخرف مشكلة متنامية فى جميع أنحاء العالم، فى ظل العديد من الحالات غير مشخصة.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج فعال حتى الآن لمرض العصر، يتم اختبار العلاجات المحتملة وبعض عوامل الخطر ، مثل النظام الغذائى ، ممارسة الرياضة ، كما يمكن أن تتأخر مراحل العلاج الأولية .

رابط مختصر
2017-12-05 2017-12-05
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا