أتمني منك 2018 | بقلم د. جيهان عفت

بروباجنداآخر تحديث : الأحد 21 يناير 2018 - 4:06 مساءً
أتمني منك 2018 | بقلم د. جيهان عفت

منذ أيام قليله ودعنا عام 2017 م بحلوه و مره، بإيجابياتة و سلبياته، بأفراحه و أحزانه .. عام استقبلت الدنيا أطفال جديده لتشاركنا الحياه، وودعت أشخاصا لطالما شاركونا نعمه الحياه .. فرحنا لفوز مصر و تأهلها لبطولة كأس العالم لكرة القدم و حزنا لرحيل شاديه السينما المصرية .. تلك هي الحياه، أفراح و أحزان، نجاح و فشل، ميلاد ورحيل .. تماما كدقات قلب الانسان في ارتفاع و انخفاض لتعلن استمرار الحياه فنشعر بقيمتها ونتذوق لذه النجاح و مشاعر الفرح.

ثم دقت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل لتعلن ميلاد عام جديد، دقائق قد تكون فاصله في تاريخ البشرية، تطوى صفحه لتفتح أخرى جديدة بيضاء لم يسطر فيها كلمه واحده و علينا الاختيار وبيدنا القرار فيما ستكتب بها من خلال أعمالنا التي تتأثر دائما بأفكارنا فإذا كنت أنا المتحكم في عقلي فعليّ أن اتحمل نتيجة أفعالي .. فيا تُرى ماذا سنكتب بها ؟؟؟ سؤال أسأله لنفسي قبل طرحه على حضراتكم، ثم يأتي دور الأمنيات ،فماذا نتمنى في عام جديد؟ .. فلكل منا أمنيات خاصه و أيضا أمنيات عامه لوطننا الحبيب ثم للعالم أجمع .. فما أتمنى منك 2018 ؟

أتمني منك 2018م أن ترسخي لدى كل أنسان ثقافه قبول الآخر أي قبول الاختلاف في الآخر .. فإذا كان الله سبحانه وتعالى خلق البشر من اجناس و ألوان مختلفة بل أن بصمه إصبع الأنسان متفردة لا تتشابه بأخرى، فلماذا لا نقبل نحن البشر، صنعه يد الخالق العظيم هذا الاختلاف و نتعامل معه بكل احترام و تقدير .. سواء اختلاف الجنس، اللون، العقيدة، الافكار، المواهب، درجه التعليم أو أصحاب القدرات الخاصة .. قد نختلف لكن علينا أن نقبل بعضنا البعض، نحب بعض البعض و ايضا نحترم بعضنا البعض.

أتمني منك 2018 م أن تحملي لنا مشاعر الرحمة علي كل خليقة الله تلك الكائنات الضعيفة التي خلقت لأجل إسعاد الانسان وخدمته، كائنات لا تنطق ولا تستطيع أن تصرخ لتشكوا ظلم وقساوة الانسان الذي يتلذذ بإيذائها بدلا من الحنو عليها .. فإذا كان الانسان هو سيد الخليقة فعليه أن يمارس دوره ليس فقط بالسيطرة عليها لكن ايضا بتقديم الرعاية والاهتمام والرحمة على جميع المخلوقات.

أتمني منك 2018م أن تكوني سنه تحمل المسئولية لدى جميع الشباب، يعي فيها الشباب كيف يتحملون مسئوليه اختيار شريك الحياه لتأسيس أسرة ناجحة متماسكه قادرة على تربيه الابناء تربيه سوية لإخراج أجيال أصحاء نفسيا و عقليا.

 أتمني منك 2018 م أن تدقي أجراسك لإيقاظ بعض الضمائر الغافلة حتي تستيقظ لتمارس وتطبق مبدأ الأمانة في كل ما يمتد إليه يد الأنسان سواء العمل، التجارة، التعاملات والسلوكيات مع الاخرين.

أتمني منك 2018 م أن تحملي لكل أنسان بائس، محبط مشاعر التفاؤل والامل ولكل أنسان متألم مشاعر الرجاء في غدا أفضل.

أتمني أن يسودك السلام والمحبة  

فماذا عنك صديقي القارئ العزيز؟؟؟؟؟؟؟

رابط مختصر
2018-01-21 2018-01-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بروباجندا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

بروباجندا