أبرز المواقع الأثرية التي دمرها الجهاديون في العراق وسوريا

أعلن مسؤولون عراقيون ان الجهاديين قاموا بتفجير مئذنة الحدباء في الموصل والمسجد الذي ظهر فيه زعيم تنظيم الدولة الاسلامية عام 2014 وحث فيه المسلمين على الانضمام للخلافة.

وقال تنظيم الدولة الاسلامية ان جامع النوري الكبير، حيث قام زعيمه ابو بكر البغدادي بالقاء خطبته الأولى كخليفة للمسلمين، دُمر بغارة جوية أميركية.

ومنذ عام 2014 شن تنظيم الدولة الاسلامية حملة وصفتها الامم المتحدة بانها “تطهير ثقافي”، فهدم معالم أثرية قديمة ونهب قطعا أثرية لبيعها في السوق السوداء.

وهنا قائمة بمعالم أثرية عراقية وسورية دمرها أو خربها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية.

– الموصل: في 24 يوليو عام 2014 قام الجهاديون بتسوية مقام النبي يونس بالأرض، وهو أشهر المقامات في الموصل، حيث قاموا بتلغيم الموقع وتفجيره أمام حشد كبير من الناس.

وفي فبراير 2015 أظهر تسجيل فيديو جهاديين يحملون المطارق الثقيلة وآلات الحفر ويعملون على تدمير التماثيل داخل متحف الموصل.

كما قاموا بتشويه وتدمير ثورين مجنّحين عند بوابة نرغال التاريخية، واحرقوا آلاف الكتب والمخطوطات النادرة في مكتبة المدينة.

– مدينة نمرود: درة الامبراطورية الأشورية في جنوب الموصل، تأسست في القرن القرن الثالث عشر قبل الميلاد وتمت استعادتها من تنظيم الدولة الاسلامية العام الماضي بعد تعرضها لأضرار كبيرة تحت سيطرة الجهاديين.

وأظهر تسجيل فيديو في أبريل 2015 تدمير المدينة بواسطة المتفجرات والجرافات.

– هاجم الجهاديون ايضا مدينة الحضر الأثرية في محافظة نينوى، والتي قاومت الغزو الروماني قبل ألفي عام.

تدمر: استولى الجهاديون مرتين على مدينة تدمر الأثرية المدرجة على قوائم اليونسكو في شمال شرق دمشق، قبل استعادتها من قبل الجيش السوري في مارس الماضي.

ودمر الجهاديون ثلاثة من الأبراج الجنائزية التي كانت تعتبر أبرز الآثار التي تمت المحافظة عليها في المدينة.

وفي يوليو 2015 دمر الجهاديون تمثال “أسد أثينا” الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار أمام متحف تدمر.

كما دمروا “معبد بل” القديم الذي يعود الى ألفي عام.

وليس الجهاديون وحدهم هم من تسببوا بالضرر الذي أصاب التراث الثقافي السوري، بل ايضا لعبت المعارك التي دارت بين جميع الأطراف دورا في ذلك.

– حلب: أحرقت الاسواق القديمة في شمال مدينة حلب في سبتمبر عام 2012، وهدمت مئذنة الجامع الأموي خلال القتال الدائر هناك.

وفي يوليو 2015 دمر انفجار جزءا من السور حول قلعة حلب، وهي نموذج مشهور للعمارة العسكرية الإسلامية في القرون الوسطى.

وقال تقرير لليونسكو ان “حوالى 60 بالمئة من المدينة القديمة في حلب قد تضرر بشدة، و30% دمر بالكامل”.

وايضا دمر قصف الجيش السوري “قلعة الحصن” التي بناها الصليبيون قرب حمص في وسط سوريا.

كما وجهت اتهامات الى القوات الحكومية السورية بنهب المواقع بعد الاستيلاء عليها من الجهاديين او المسلحين الذين يحاربون النظام.

شاهد أيضاً

هبة الاباصيري عضو لجنة تحكيم في برنامج لاختيار المواهب على راديو D.R.N

أكدت الإعلامية هبة الأباصيري في تصريحات صحفية انها تستعد الان للمشاركة كعضو لجنة تحكيم في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *